ليهنك الشعر !

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: البسيط

«ليهنك الشعر !» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليَهْنك الشعرُ في أسمى معانيهِ — ‏ينسابُ كالتبر في أزهى مبانيهِ!

‏سهلٌ لحافظهِ عذبٌ لسامعهِ — ‏محرمٌ أبداً عمّن يُحَاكيهِ!

‏لا يستوي من يقول الشعرَ من ترفٍ — ‏ومن يبوحُ بهِ مما يعانيهِ!

‏ولا الذي ينفثُ الآهات من عبثٍ — ‏كجاذبِ الآهِ من أقصى أقاصيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كالتبر: تبر: التِّبْرُ: الذهبُ كُلُّه، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَجَمِيعِ جَوَاهِرِ الأَرض مِنَ النُّحَاسِ والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا اسْتُخْرِجَ مِنَ الْمَعْدَنِ قَبْلَ أَن يُصَاغَ و …
  • لحافظه: الحَافِظَةُ : مذ الحافِظ. -: المَلَكَةُ الَّتي تخزن الأفكارَ وتحفظ الصور والمعاني في الذهن وتسمى الذاكرة أيضًا.
  • لسامعه: السَّامِعَةُ : مذ سَامِعُ.-: الأُذُنُ؛ وهما سامِعَتَانِ/ أُذُنٌ سَامِعَةٌ، أي شديدةُ السّمع ج سَوَامِعُ.
  • مبانيه: المَبَانِي [بني]: [بصيغة الجمع] مفـ. مَبْنَى وهو البِناء/ حروف المباني هي الحروف الهجائية تُبنَى منها الكلمة وليس للحرف منها معنى مستقلّ.
  • معانيه: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟