أحتاج صوتك !

الشاعر: عبد العزيز الزنيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أحتاج صوتك !» من شعر عبد العزيز الزنيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"يا من غزلتَ شعاعَ العشقِ أغنيةً" — ‏أشهى وأعذبَ من أنشودةِ المطرِ

‏مازلتَ لي ملهماً مازلتَ لي قمراً — ‏مازلتَ لي صاحباً في الحلّ والسفرِ

‏إليك أزجي ترانيمَ الضحى ولهاً — ‏وفيك سجعُ ابتهالي ساعة السحرِ

‏أحتاجُ صوتك في توقيعِ قافيتي — ‏كحاجةِ المبتدا دوماً إلى الخبرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتهالي: [ب هـ ل]. (مصدر اِبْتَهَلَ). "وَقَفُوا فِي خُشُوعٍ وَابْتِهَالٍ" : فِي تَضَرُّعٍ.
  • المبتدا: المُبْتَدَأُ : الأوَّلُ؛ كنتُ أنا المبتَدَأَ في الامتحان.-: الاسم المجرَّد عن العوامل اللَّفظيّة للإسْناد وهو اسم مرفوعٌ بِعَامل معنَويّ وهو الابتداء.
  • توقيع: جمع: تَواقِيعُ. [و ق ع]. (مصدر وَقَّعَ). "وَضَعَ تَوْقِيعَهُ عَلَى بِطَاقَتِهِ" : إمْضَاءَهُ. "سَلَّمَهُ شِيكاً بِلاَ تَوْقِيعٍ".
  • سجع: سجع: سَجَعَ يَسْجَعُ سَجْعاً: اسْتَوَى وَاسْتَقَامَ وأَشبه بَعْضُهُ بَعْضًا؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: قَطَعْتُ بِهَا أَرْضاً تَرَى وَجْه رَكْبها، ... إِذا مَا عَلَوْها، مُكْفَأً غَيْرَ ساجِعِ أَي جَائِرًا غَيْرَ قَاصِدٍ. وَ …

قصائد ذات صلة

  • مبتدا الحسن
  • يا شاعر ( الآه )
  • سقى الله داراً
  • لماذا ؟!
  • افعلي ماشئتِ
  • مختصر الغادات !
  • رذاذ الحروف
  • كيف الشفاء ؟