هي والربيع وموطني .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«هي والربيع وموطني .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سكبَ الربيعُ بمقلتيكِ ربيعا ... وغفا على ليلِ الرموشِ مطيعا

وأحلّ في الشفتينِ سحرَ وروده ... وأتاكِ يلهجُ بالجمالِ وديعا

فغدا كطفلٍ يستلذّ بأمّهِ ... يأبى الفطامَ فما يزال رضيعا

لله درّكَ يا ربيعُ بحلوةٍ ... جعلتكَ ترفلٌ بالحيّاة –ربيعا

منَحتكَ نبضا فاستحلتَ بنبضها ... قلبا يذوبُ صبابةً وخشوعا

كالعاشقِ الولهانِ صرتَ متيّما ... بالحبّ تُخلص للأنامِ صنيعا

فترى الجميعَ أحبةً بعيونها ... والناسَ حولَك هائمينَ جميعا

يستبشرون الخيرَ فيك ..قلوبُهم ... ترجو بقاكَ ..وترفضُ التوديعا

الوجهُ وجهكَ والبهاءُ بهاؤها ... ينثالُ منك أزاهرا وشموعا

وتفيضُ منكَ عذوبةً ..فكأنّها ... غدت الفراتَ ودجلة الينبوعا

وجنانَ بابلَ في سموَ سمائِها ... ونخيلَ أرضٍ الرافدينِ طلوعا

وحلاوةَ الفيحاءِ بصرةَ أهلنا ... وعلى الخليجِ غريبَنا الموجوعا

وطراوةَ الكحلاءِ في ميساننا ... ونقاءَ من شرِبوا الحياةَ دموعا

ومن السماوةِ مايضجّ حضارةً ... كانت بدايةَ أمةٍ ..وشروعا

والنّاصريّة مهجةً علويّة ... تضفي عليكَ الى النصوعِ نصوعا

والحلوةً الأنبارً تسدل شعرها ... ليلا يهدهدُ للفراتِ هجوعا

والموصلُ الحدباءُ ترقصُ فرحةَ ... تغدو لنبضكَ موطنا وضلوعا

ومن الشّمال البِكرِ تنزل ثرّة ... أمواه كان شرابُها مشفوعا

لولاكِ ما بلغَ الربيعُ ربيعَه ... أبدا ولا عرف الزمانُ ربيعا

إنّي أرى بغدادَ قلبَ حبيبتي ... وأرى بها وجهَ العراق بديعا

فكأنها وطني تعيش بموطني ... وكأنّني بهما أعيش ولوعا

هي والعراقُ ربيعُ عمري والهوى ... لهما أظلّ ملبيّا ومطيعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرموش: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم … (لسان العرب)
  • الشفتين: شفتن: ابْنُ الأَعرابي: أَرَّ فلانٌ إِذا شَفْتَنَ وآرَ إِذا شَفْتَنَ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَن مَعْنَى شَفْتَنَ إِذا نَاكَحَ وَجَامَعَ مِثْلُ أَرَّ وآرَ. قَالَ ابْنُ بري: الشَّفْتَنة يُكْنى بِهَا عَنِ النِّكَاحِ. قَالَ … (لسان العرب)
  • الفطام: فطم: فَطَم العُودَ فَطْماً: قَطَعَهُ. وفَطَمَ الصبيَّ يَفْطِمه فَطْماً، فَهُوَ فَطِيمٌ: فصَلَه مِنَ الرَّضَاعِ. وَغُلَامٌ فَطِيم ومَفْطُوم وفطَمَتْه أُمه تَفْطِمه: فصَلته عَنْ رَضَاعِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: فِطام الصَّبِيِّ … (لسان العرب)
  • الولهان: هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ الْبَعِيدُ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ تَرْجَمَةَ هأَن. وَقَدْ جَاءَ مِنْهُ مُهْوَأَنٌّ: لِلصَّحْرَاءِ الْوَاسِعَةِ، وَوَزْن … (لسان العرب)
  • بالجمال: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)
  • بعيونها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
  • بنبضها: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قل للمليحة.
  • فأجمل قاتل أنت .
  • ياويح شهرزاد.
  • ديك الجار.
  • بارقة من القلق على بوابات تونس.
  • ليست كما النساء.
  • عش بقلبي.
  • عش بقلبي.