ما لقومي عن وجودي قد عموا

الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: الرمل

«ما لقومي عن وجودي قد عموا» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لقومي عن وجودي قد عموا — أترى أدركهم فيه صممْ

إنني عرفتُ هوداً بالذي — أنا فيه من سرور وألمْ

فالذي يدري الذي أقصده — كلما قلتُ ألا قال ألم

ما لهم لم يعرفوا أو يسمعوا — أنني أمشي على النهج الأمم

وهمُ يمشون بي في أثري — فهمُ حيث أنا من غير لم

والذي أخبر عني بالذي — قلته ليس من أرباب التهم

هو هود والذي أخبركم — أحمد المبعوث في خير الأمم

لا تقولوا إنه من عرب — إن هوداً ليس من أهل العجم

إنني ترجمتُ عنه بالذي — قاله للناس عني وحَكَم

فاشكروا الله الذي أظهركم — عن ثبوتِ هو في عينِ العدم

فأنا الظاهر لا أنتَ بما — أنت في نفسك من حمدٍ وذم

لا تبالي إنكم في عدم — وأنا الكل حوثاً وقِدم

ما لكم في عين كوني أثرٌ — لا و لا عين وحكم وقدم

إن أسمائي بكم قد حكمت — في وجودي فلنا كيف وكم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التهم: الْتَهَمَ يَلْتَهِمُ الْتِهاماً :- الشيءَ: ابتلعه؛ التهم طعامه بسرعة خاطفة.- الضَّرعَ: استوفى ما فيه من لبن/ الْتُهِمَ لونه، أي تغَّير.
  • العجم: عجم: العُجْمُ والعَجَمُ: خِلافُ العُرْبِ والعَرَبِ، يَعْتَقِبُ هذانِ المِثالانِ كَثِيرًا، يُقَالُ عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ، وَخِلَافُهُ عَرَبيّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ، وَرَجُلٌ أَعْجَم وَقَوْمٌ أعْجَمُ؛ قَالَ: سَلُّومُ، لَ …
  • النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
  • صمم: صمم: الصَّمَمُ: انْسِدادُ الأُذن وثِقَلُ السَّمْعِ. صَمَّ يَصَمُّ وصَمِمَ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ نادرٌ، صَمّاً وصمَماً وأَصَمَّ وأَصَمَّهُ اللهُ فصَمَّ وأَصَمَّ أَيْضًا بِمَعْنَى صَمَّ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَشَيْخاً، ك …
  • فالذي: الَّذِي : اسم موصول للمفرد المذكر مبنيٌّ على السكون؛ جاء الصديقُ الذي أحبُّه. مثَّناه اللَّذان في الرفع واللَّذَيْن في النصب والجرّ وتصغيره اللُّذَيّا. ويرد بمعنى الجمع وخُضْتُمْ كالَّذِي خَاضُوا ج الَّذين.

قصائد ذات صلة

  • كما ينوِّرُ آفاقاً يشاهدها
  • هذا الوجودُ العام
  • الوحي بالشرعِ قد سُدَّت مغالقه
  • يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
  • هي لمّا لبستُها سبَّحتْ
  • الفضل للسابقِ في كل حال
  • نهاني ودادي أن أبث سرائري
  • قعدت في ساحل