هي لمّا لبستُها سبَّحتْ
الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: المتدارك
«هي لمّا لبستُها سبَّحتْ» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هي لمّا لبستُها سبَّحتْ — حسبي الله تعالى وكفى
وأتتْ تلثم نعلي خدمةً — ولقد كان لنا فيه شفا
ولقد عانقتُ منها غُصناً — يخجلُ الغصن إذا ما انعطفا
وارتشفنا ريقةً مسكينةً — تخجل الشَّهدَ إذا ما ارتشفا
ما أتينا محرَماً نحذره — بل أتينا فيه ما الله عفا
فانظروا المعنى الذي أرمزه — في كلامي تجدوه في الوفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلثم: تَلَثَّمَ يَتَلَثُّمُ تَلَثُّمـاً : شدَّ اللثامَ على فمه، واللثام هو النقاب يوضع على الفم؛ يتلثم السائر في الصحراء خشية الغبار.