هذا الوجودُ العام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الوجودُ العامعلمي به أولى
لأنه إنعاممن سيِّد مولى
ويومه من عامفي الشمس إذ تجلى
ترى البصيرَبلا نصير
يُعطي البشيرإعطاء ذاتٍ بلا صفات
سوى السِّماتفانهض إلى
ماوي الأولىمن عندلا
تبصر وجودَ الواحدِ الأعلىيعطي العلومَ
من حضرةٍ مُثلىأنشأت ناقوساً
لذكره الزاهرأحييتَ ناموساً
من قبره الداثرولم أكن عيسى
لإنني الآخرحلو الضرب
لذي نَسَببلا سَبَب
أحيي الصَّدامن الصَّدا
وفي السَّداللمصطفى
إذ عفاعينُ الشفا
من كلّ ما يبلىهذي الرسوم
آياتُها تُتلىأبدى لي الله
في سرِّ إضمارينوراً به تاهوا
من خلفِ أستاريقوم به باهوا
يدرون مِقداريفي زعمهم
وحكمهمبعلمهم
إني أناوما أنا
إلا أنابكلِّ حال
إن المُحالِعينُ المُحال
فقل لمن يقولُ بالأولىإنَّ الفَهوم
من سبَّح الأعلىهذا الذي قلنا
الحقُّ أبداهلما أتى عدنا
ولم نقل ما هووأرسل المزنا
فسالت أمواهولم يكن
إلا بكنليعلمن
إن الأمورعند الصدور
من الشكورتجري بلا
حصرٍ إلىوادي العلى
فما ترى إلاّ الذي أدلىإلى العليم
بالحجة الأولىإني أنا العبد
كما هو الربولي بذا عهد
الفقرِ والذنبمن قربُه بعد
وبعدُه قُربأعمى الورى
فانظر ترى ماذا ترىترى العِبَر
لمن نظر على سُرريبدي العجاب
خلفَ الحجاب ولا تُجابعند الندا إلا إذا تملى
كاس النديم بالمورد الأحلى
عن القصيدة
«هذا الوجودُ العام» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.