عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا

الشاعر: محي الدين بن عربي · البحر: البسيط

«عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا» من شعر محي الدين بن عربي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عجبتُ من رجمِ نارٍ يحرقُ النارا — والله يظهرهُ في العين أنوارا

لابدَّ منه له حفظاً لشُرعِتنا — ولو تسرَّبَ أنفاقاً وأغواراً

يشوِّه الوجه منه عند رؤيتِه — وثم يخطَفُ أسماعاً وأبصار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسرب: تَسَرَّبَ يَتَسَرَّبُ تَسَرُّباً : ـ الشيءُ: خرج وانتقل خفية؛ تَسَرَّبت أنباء الجلسات السرِّية إِلى الناس/ تَسَرَّبت أنباء حشود الجيش/ تَسَرَّب الماءُ من ثقوب الأَنابيب. ــ تِ العينُ: سالت. ــ القومُ: تتابعوا؛ تَسَرَّبُو …
  • رجم: رجم: الرَّجْمُ: الْقَتْلُ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الرَّجْمُ الْقَتْلُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وإِنما قِيلَ لِلْقَتْلِ رَجْمٌ لأَنهم كَانُوا إِذا قتلوا رجلًا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ ح …
  • وثم: وثم: التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ: الوَثْمُ الضَّرْبُ، وَفِي الصِّحَاحِ: الدّقُّ والكَسرُ. والمَطرُ يَثِمُ الأَرض وَثْماً: يَضْرِبُها؛ قَالَ طَرَفَةُ: جَعَلَتْه حَمَّ كَلْكَلِها، ... لِرَبيعٍ، دِيمة تَثِمُهْ فأَما قَوْلُهُ: …

قصائد ذات صلة

  • كما ينوِّرُ آفاقاً يشاهدها
  • هذا الوجودُ العام
  • الوحي بالشرعِ قد سُدَّت مغالقه
  • يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
  • هي لمّا لبستُها سبَّحتْ
  • الفضل للسابقِ في كل حال
  • ما لقومي عن وجودي قد عموا
  • نهاني ودادي أن أبث سرائري