إذا رمت أن تنجو من النار سالماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا رمت أن تنجو من النار سالماًوتكفل من يوم مهول مغيب
وتحظى بجنات وحور خرائدوترفل في ثوب من المجد معجب
وفي هذه الدنيا تعيش منعماًعزيزاً حميداً نائلاً كل مطلب
فملة إبراهيم فاسلك سبيلهاهي العروة الوثقى لأهل التقرب
فعاد الذي عادى ووال الذي لهيوالي وأبغض في الإله وأحب
فمن لم يعاد المشركين ومن لهميوالي ولم يبغض ولم يتجنب
فليس على منهاج سنة أحمدوليس على نهج قويم مقرب
وأخلص لمولاك العبادة راغباًإليه منيباً في العبادة مدئب
محيا لأهل الخير لا متكرهاًولا مبغضاً أو سالكاً منهجاوب
وكن سلساً سهلاً لبيباً مهذباًكريماً طليق الوجه سامي التطلب
إلى كل ما يدني إلى منهج التقىفخير الورى أهل التقى والتقرب
ومنهجهم خير المناهج كلهاوموكبهم يوم اللقا خير موكب
فهذا الذي نرضى لكل موحدوهذا لذي ينجي بيوم عصصب
وذلك يوم أو علمت بهولهلبت لعمر ساهداً ذا تقلب
ولم تتلذذ بالحياة وطيبهاوأصبحت فيها خائفاً ذا ترقب
عن القصيدة
«إذا رمت أن تنجو من النار سالماً» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.