إذا رمت أن تنجو من النار سالماً
الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«إذا رمت أن تنجو من النار سالماً» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا رمت أن تنجو من النار سالماً — وتكفل من يوم مهول مغيب
وتحظى بجنات وحور خرائد — وترفل في ثوب من المجد معجب
وفي هذه الدنيا تعيش منعماً — عزيزاً حميداً نائلاً كل مطلب
فملة إبراهيم فاسلك سبيلها — هي العروة الوثقى لأهل التقرب
فعاد الذي عادى ووال الذي له — يوالي وأبغض في الإله وأحب
فمن لم يعاد المشركين ومن لهم — يوالي ولم يبغض ولم يتجنب
فليس على منهاج سنة أحمد — وليس على نهج قويم مقرب
وأخلص لمولاك العبادة راغباً — إليه منيباً في العبادة مدئب
محيا لأهل الخير لا متكرهاً — ولا مبغضاً أو سالكاً منهجاوب
وكن سلساً سهلاً لبيباً مهذباً — كريماً طليق الوجه سامي التطلب
إلى كل ما يدني إلى منهج التقى — فخير الورى أهل التقى والتقرب
ومنهجهم خير المناهج كلها — وموكبهم يوم اللقا خير موكب
فهذا الذي نرضى لكل موحد — وهذا لذي ينجي بيوم عصصب
وذلك يوم أو علمت بهوله — لبت لعمر ساهداً ذا تقلب
ولم تتلذذ بالحياة وطيبها — وأصبحت فيها خائفاً ذا ترقب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
- سبيلها: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …