شبح الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شبح الهوىووقفتِ كا لخفا شِ فى ليلِ الــــهوى
تتمايلينَ وتُشعلينَ صواعقىوالريحُ تنقلُ همهماتِكِ فى الدُجى
كالبومِ ينعقُ فى غياهبِ خافقىوهتفتِ بى : فلتنتظرْ شـــــبحَ الهوى
إن تنتظرْ فلرَّبما قد نلتقـــــىوسخرتِ من قلبـــــى فقلتِ ببسمةٍ
قد تُمطر الأحلامُ خصبا يا شــــقىقد تُصبـــــحُ الأوهامُ بدراً مبهراً
قد تنسجُ ا لظلما تُ أجملَ مشرقِوخلعتِ كفكِ من يدى بجــــهالةٍ
ورميتِ فى عينى بســــــهمٍ مُحرِقِأ شعلتِ غدرَكِ كالجحيمِ بمهجتى
وضحكتِ من صمتى وحيرةِ منطقىيامن كتبتِ نهايةً لروايتـــــــى
كلماتُكِ الجمراتُ تحرقُ خافقىلن ترجعَ الأطيارُ تشـــــــدو بعدما
ذُ بحتْ بســــــيفِ حماقتى وتمزقىلن تُثمرَالأاشـــــــجارُعشقا أو جوىً
وجذورها مشــــــلولةٌ ياحارقىقلتذهبى من مهجتى لاترجعــــــــى
قد شــــابَ زرعُكِ فى ترابِ مواجعىفكؤوسُ حبّكِ أهرقتْ وتكسّرتْ
وزجاجُها المكسورُ يذبحُ أضلعـــــىعيناكِ أصبحتا فضــــــــاءً باردا
ويداك أحجـــــــارٌ تموت بمربعىشـــــــفتاكِ منذُ مللتُها ونسيتُها
جفتْ على جدران كأســــى المُترعِوســــفائنُ العشقِ التى قد هاجرتْ
لا تذكريها قد سددتُ مسامعى
عن القصيدة
«شبح الهوى» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.