رئتي صارتْ خَيشوماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رئتى صارتْ خيشوماًللبحرِ غرامٌ بجنونى
فجيادُ الموجِ تنادينىتتلاطم نحوى ألحاناً
وصهيلا يخطو بحنينِ
هل يرجو الموجُ مراقصتىأم طيفُ العشقِ يُساقينى
فى بحركِ أسماكٌ تجرىكى تدخلَ نهرَ شرايينى
تتعاقبُ أسراباً نحوىفلديها جميعَ عنا وينى
كى تُخضعَ ملاحُ فؤادىفيسلّمُ مفتاحَ سفينى
سلّمتُ لبحركِ شٌطآنىورمالى........ كلَّ بساتينى
ومراكبَ تحملُ أشعاراًوشراعاً يعلو بجبينى
لا أرجو اللؤلؤَ سيدتىيكفينى قربك يكفينى
إن يجرحْ صخرُكِ خاصرتىفجراحُ الحبِّ نياشينى
أو يطمسُ ملحُك أوردتىفجمالك سحرٌ يُجلينى
ظمآنٌ فى بحرك كأسىعَطَشِي كالنارِ يُزكينى
إن كانَ ببحركِ ثعبانٌلابحرَ بدونِ ثعابينِ
تمساحُك سوف أُصادقُهوألاعبُ فكَّ التنينِ
أغصانُ ورودِك ألثُمُهالن أخشى شوكاً يُدمينى
أهواكِ نسيماً فى ربعىورياحاً تعصفُ تكوينى
أهواكِ كما أنتِ سطوراًمن ماءٍ عُمّدَ بالطينِ
أهواكِ كما أنتِ الأُنثىأنوارُك نارٌ تكوينى
لنْ أخرجَ من بحرِ جنونىماعادَ رجوعى يُجدينى
رئتى قد صارتْ خيشوماًيتنفسُ عشقاً يُحيينى
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«رئتي صارتْ خَيشوماً» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.