ترانيم النهاية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترانيم النهايةلا تعتذر
هذى ترانيم القــــــــــدرفلكل موت سكرة
تنعى السفرولكل بدء فى الحياة نهايـــــــــة
ولكل مرتفعسقوط منتظـــــــــر
ولأننابدأت خطانا فى الـــــهوى
فاليومواكبدى
بلوغ المنـــــــحدرفبداية الأحلام كانت غفــــــــــلة
يا ليت ما لمست يدىصدر القمــــر
**لا تعتذر
كل الخلاياتنتحـــــــــر
النار تسرى فى الدماءوتنتشـــــر
والجــــوع دمر لهفتىفى مهدها
حتى المشاعر كالمراياتنكســــــر
ظمألكأســــــك بات يحرق خافقى
والدمع لا يروىوان يعمى البصر
مازالت الأشواقتســــكن مهجتى
سأقطع الشريانكى لا ننتظـــــر
**لا تعتذر
فالفجر أيضايحتضـــــر
بخيوطه الأقمارباتت تنتحـــــــــــر
والنجم سافر فى الظلامولم يعد
والخوف يأبى أن يغادرينحســــــر
والصبحيرفض أن يجئ ببسمة
فالليل فى رحم الدجىقتل السحر
!!هل كانت الأفراح وحى خيالنـــــا ؟أم أنها
كانت خداعا!!للنظــــــــــــــر؟
**لا تعتذر
مات الربيع بلا ثمـــــــرودموعنا جفت على
كــــف القدروشـــــــتائنا
بسط الصقيع أمامناوالريح عاد
بلا رذاذأو مطــــــــر
وخريفناقد دام فى أوجاعـــــنا
فتساقطت أوراقنا.. شاخ الشجر
هل كانت الأيام!!ســـــــــر لقاءنا ؟
أم إنناكنا ســـــــــرابا
!!من بشر؟***
لا تعتذرفالبحر أيضًا
فى ضجـــــروهواك موجة عابر
يرمى حجرالبحر
يلفظ دائما امواجـــــــــــهكم موجة فوق الشواطئ
!!تنتحر؟وصخوره
كم جندلت فوق الثرىوقوافل الأعذار تاهت
فى السفرغرقت مراكب عشقنا
مجهولةوعواصف الأقدار
ما أبقت أثر
عن القصيدة
«ترانيم النهاية» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.