النورس المجروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النورس المجروحهل جفَّ بحرُ الحبِ ناسينا
امْ تاهَ موجاً عن موانيناوَتَوَلتْ الاشواقُ فى سفنٍ
أطيــــافُها باتت تجافيناوالزهرُ أمسى من مواجعِنا
لوناً بلا عطــــرٍ بايدينا
والنورسُ المجروحُ فى المٍيأبى نزيفهُ ان يواسينا
من يُرجعُ الذكرى اذا يَبِسَتْاوراقُها فى قلبِ وادينا
ياهاجرى فى الظلِّ أجنحتىعمياءَ إذ ولّى تَدَانينا
وسمائُنا ضاقتْ جوانحُهاو الليلُ اشــــباحٌ تُعادينا
وغِلالَةُ الاحزانِ صامتةًيوم النوى طَمِستْ امانينا
جفَّ اللسانُ وحلقُ أحرفناودمـــــوعُنا ملئتْ مآقينا
وجــــراحُنا باتت تؤرقُناوالحُلمُ يرفضُ ان يداوينا
يامن تسافرُ فى النوى ظمأمن بالمشاعرِ سوف يسقينا
يانبضةٌ فى القلب مسكنُهاهل يســــمعُ الاحزانَ مبكينا
فاذا اجابَ الصمتُ صرختَناوترنحتْ اصــــــداؤهُ فينا
تتخاطفُ البيداءُ خارطَتىتتذكرُ الاشــــــلاءُ ماضينا
ويقولُ رقصا للردى جسدىالمــــــوتُ لا يفُنى أغانينا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«النورس المجروح» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.