الحلم يقبل الأسفلت

الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد

«الحلم يقبل الأسفلت» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحلم يقبل الأسفلت ... الحلم شاخ

وتاه فى درب الحياه ... الحلم غامت مقلتاه

فتبعثرت أصواته ... صرخت يداه

الحلم يعوى فى الخلاء ... الحلم يستجدى السماء

فتلصصت مكرا ثعابين الحضاره ... سمعت صداه

فتكاثرت ... وتوجهت نحو البكاره

والحلم قد كسرت عصاه ... **

كيف النجوم تسربت ... وتباعدت

والبدر ... أصبح كتلة صماء

والشمس ... قد ذبحت بأوجاع الأفق

!!واحسرتاه ... نزفت على صدر الشفق

فترملت حجب السماء ... وتحجر الماء ... السحب

كالصخر فى جفن البكاء ... بعد الجنازة فى المساء

فى كل ليل ... فى حمى الظلماء

تتلون الوجنات فى وجه السماء ... تتبرج العمياء

!!واويلتاه ... ساءت

مساحيق الضياء ... بئس

نجوم الكهرباء ... **

الحلم عاد مقيدا ... ومقطع الأثداء

مستسلما ... لحضارة الأسلاك

والأسمنت ... فيقبل الأسفلت

ويعانق التلفاز والمصباح ... ويعاشر الألواح

من ينكر الحمل السفاح ... إذا زنت

فى خدرها الأرواح ... **

الحلم أصبح حافيا ... كالجوع يمشى منهكا

بحدائق جرداء ... الحلم يسعل فى انحناء

فالسل جاء ... والنور داء

الحلم ... يحلم بالدواء

وبالغذاء ... الحلم يسكر فى المساء

هل بدل الترياق فى أعماقنا ... فتغيرت أشياء

هل أصبحت أحلامنا ... كالليل عبدا

!! من عبيد الكهرباء؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • البكاره: (كَارَ) الْكَافُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ. يَقُولُونَ: الْكَأْرُ: أَنْ يَكْأَرَ الرَّجُلُ مِنَ الطَّعَامِ، أَيْ يُصِيبُ مِنْهُ أَخْذًا وَأَكْلًا. (مقاييس اللغة)
  • الخلاء: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)
  • تسربت: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • ثعابين: ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف. قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر. وَفِي الْحَدِيثِ: يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُر … (لسان العرب)
  • صداه: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ … (لسان العرب)
  • صرخت: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • عصاه: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لعبة الورق
  • دموع
  • رسمتك أنثى
  • ضد التيار
  • لغة الاحتضار
  • آخر حبة سكر
  • رئتي صارتْ خَيشوماً
  • إلى ساقطة