الأعراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيتَهُم حِينَمَا أَسْرَجُوا خَيلَهُموتَنَادَوا إلَى سَاحَتِي
أَوقَدُوا نَارَهُمْ تَحْتَ نَافِذَتِيواسْتَرَاحُوا
***لَيتَهُم حِينَمَا أدْلجُوا فِي غَيَاهِبِ ظَنِّيَ
بَلُّوا حَنَاجِرَهُمْ بِنَشِيدِ السُّرَىواسْتَبَانُوا صَبَاحِيَ
إذْ يُسْتَبَانُ الصَّبَاحُ***
لَيتَهُم نَظَرُونِيَ حَتَّى أَعُودَفَأرْقِيَهُم بِالحُرُوفِ التي لاَ تُرَى
والحُرُوفِ التي تَتَنَاسَلُ تَحْتَ الثَّرَىوالحُرُوفِ التي لاَ تُبَاحُ ولاَ تُسْتَبَاحُ
***ليتَهُم سَألُونِيَ
كيفَ مخرتُ لَهُم جانبَ اللّيلِحتَّى تدلَّتْ عناقيدُهُ
واستوى تحتَ عرشِ غدائِرِهِقَمرٌ ناصعٌ
وغرامٌ مُباحُ
عن القصيدة
«الأعراب» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.