الطير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَالُ هَذَا الطَّيرِ كَمْ غَنَّى غِنَاءً نَابِيَاحَتَّى ادْلَهَمَّ التِّيهُ وانْكَشَفَتْ مِنَ البَيدَاءِ سَوأَتَهَا
فَعَادَ يَمُصُّ مِنْ ظَمَأٍ ورِيدَهْكَمْ مِنْ يَدٍ صَبَّتْ عَلَى آثَارِهِ لَحْناً رَمَادِيّاً
وكَمْ بِكْرٍ رَأَتْ يُمْنَاهُ قَانِيَةً وشَمَّتْ فِيهِ رَائِحَةً بَلِيدَةْوارَتْهُ صَهْبَاءُ الرِّمَالِ عَنِ الرِّجَالِ
وطَوَّقَتْ بغبَارِهَا الذَّهَبِيِّ هَامَتَهُ وجِيدَهْيَا أَشْعَثاً عَقَرَ الطَّرِيقَ وشَلَّ بَادِرَةَ الخُصُوبَةِ
بَعْدَمَا وهَنَتْ قَوادِمُهُ وأَضْحَى ورْدُهُ غِبّاًوعَقَّتْهُ الطَّرِيدَةْ
قالَ الذي مسَّتْهُ نارُ الصَّالحينَ:إذَا رأيتَ البدرَ مُكتملاً بأحداقِ النِّساءِ
وقَامتِ الجَوزَاءُ بينَ النَّخلِ سافرةًتدُورُ الأرضُ دورَتَها الجديدةْ..."
عن القصيدة
«الطير» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.