الظمأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَأَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا
وامْخُرْ صَبَاحَ التِّيهِ مُنفرِداً فَمَاأحلَى الصَّبَا خِلاًّ
ومَا أحلى الصَّباحَ رفيقافمَتَى ؟
مَتَى كانت ليالي المُدلِجينَ خَلِيلةًومَتى
متى كانَ الظَّلامُ صديقا***
لِلَّهِ مَا تَهْواهُبَلْ لِلَّهِ ما تلقَاهُ فِي البطحاءِ
إذَا غَنَّى بهَا طيرُ الضُّحَىفَتَأَجَّجَتْ طرباً فَبَلَّلَهَا لُعَابُ الشَّمْسِ
فانْقَلَبَتْ حَريقافَفَرَرتَ مِنْ قيظِ الشُّمُوسِ
إلى صبَابَاتِ الكُؤوسِفمَا ارْتَوَتْ شفتَاكَ من ظَمأٍ
ومَا أبقَيتَ للأقداحِ ريقا***
ظَمآنتَسْتَسْقِي الرِّمَالَ
تصُوغُ مِن آلامِهَا قدَحاًومِن آمالِهَا إبرِيقَا
***أرأيتَ إذْ تَمْتَدُّ أعناقَ الرِّفاقِ
إلى المحاقِيلوحُ في أقصى الظّلامِ
يرونهُ برقاً... وأنتَ ترى بَرِيقافارْتَبْتَ في الأوطانِ
"لا تحمي العليل مِنَ الرَّدى"وارْتَبْتَ في الشُّطْآنِ
"لا تَشْفي الغليل مِنَ الصَّدى"فَذَهبْتَ في بحرِ الجنونِ
عمِيقَا***
ومضيتَلا تلوِي على أحَدٍ
ولا تأوِي إلى بلَدٍوترمي نحو آفاقٍ مِنَ الرُّؤيَا
خُطى مَغلُولةًوهَوى طَلِيقَا
***مَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
طَعَامهُ ورَقٌمَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
منامُهُ أرَقٌمَاذَا هُنَا لِلمُسْتَجِيرِ مِنَ الهَجِيرِ؟
مُدَامُهُ مُوسِيقَى
عن القصيدة
«الظمأ» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.