آيات لامرأة تضيء

الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: المتدارك

«آيات لامرأة تضيء» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

.1 — حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ

أَمتطِي صهوةَ الرملِ — أشْهرُ أجنحتي للعذابْ

أمُدُّ لها كَفَناً في المدى — وأعَمِّدها بالترابْ

2 — حينَ تَنطفِئُ امرأةٌ في العراءْ

أرافقها للمدينةِ — أَصلبها في جذوع النخيلْ

أقاسمها موعداً للرحيلْ — وأرسم دائرة من ضياءْ

3 — حينَ تَنْطفئُ امرأةٌ في الطريقْ

أناولهَا السيفَ والأرغفةْ — وأشعلُ من حولها الأرصفةْ

أعلِّمها لغةَ النهرِ — بين المصبِّ وبين المضيقْ

4 — حينَ تَنْطفِئُ امرأةٌ فوقَ كَفِّي

أَرفعُهَا للقمرْ — أعِدُّ لَها وطناً من جراحْ

أَحْتسِي وجهَهَا في الصباحْ — فيأتِي المطرْ

5 — حينَ تَنطفِئُ امرأةٌ فِي دمِي

أَكْتَوِي بالزمانِ الرَّدِيءْ — أكَلِّلُهَا بالودَعْ

وأَسكُبُهَا فِي مكانِ الوجَعْ — فتضِيءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
  • بالتراب: جمع: أَتْرِبَةٌ. [ت ر ب]. 1."يَرْفَعُ التُّرَابَ بِمِكْنَسَتِهِ" : غُبَارُ الأَرْضِ، أَيْ مَا نَعِمَ مِنْ أَدِيمِهَا. "تَرَاكَمَتِ الأَتْرِبَةُ بِالأَزِقَّةِ" غافر آية 67هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ .(قرآن). 2."و …
  • تنطفئ: تَنَطَّفَ يَتَنَطَّفُ تَنَطُّفًا . تلطَّخ؛ تنطَّف بالعار.- من كذا: تقزَّز، تنطَّف من قذارة المكان.
  • كفنا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …

قصائد ذات صلة

  • إيقاعات على زمن العشق
  • أنغام من الصحراء
  • نشاز في نغمة الحب
  • تغريبة القوافل والمطر
  • عشقت عينيك
  • بصمات نازفة
  • في أحضان السكون
  • يقولون.. ويقولون