فواصل من لحن بدوي قديم

الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: المديد

«فواصل من لحن بدوي قديم» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — مُشرعٌ كالسيفِ

وجهٌ بدويّ — من رياح الليل مولودٌ

ومن طول السفرْ — يزرعُ الرمل خُطىً ذات اشتعالٍ

ورحيلا — وشعاعاً من شذا الدهناء

موصول بألوان العشايا — وهلالاً راقص اللونِ

على وجه المساء الطفلِ — لا ينوي الأفولا

رسم الشوقُ على أهدابهِ — لغةً عليا

وعمراً مستحيلا — يتهادى شامخَ الصوتِ

سماوي الهوى — تنهل الصحراء من عينيه

موّال الصّبا الليليّ — واللحن الجميلا

2 — هاتِهَا يا صاحِ، شَقراء التصَابِي

من سَنا الأفراحِ والنورِ المذابِ — يتجلّى حولها "الربع"، إذا ما

شرق الليل بتدليل الرَّبابِ — هاتِهَا كالشَّمسِ تمتاح انتظارِي

وتذيبُ الوجدَ في عُمقِ اغترابِي — واسْقنِي من ضوئها المحمومِ حتَّى

يرتْمِي الشِّيحُ على صدرِ الروابِي — ويصير الفجرُ إغماءً وسهداً

وأكاليلاً على درب السّرابِ — في "دلالٍ" لونها طيف حزين

وأغاريد ونَهر من ضبابِ — يتهادين اختيالاً.. كالصبايا

ويعانقن الثريا... كالقِبابِ — دامعاتٍ.. من معاناة الثواني

لاهثاتٍ من تباريح الشبابِ — 3

حين يصحو الحبّ في عينيك — دفئاً وظلالاً

وصباحاً حائراً — يلقي على الكونِ سؤالاً

ينتشي سيفي المحلّى في يَمينِي — وتغنيني العشيّات الثمالى:

(كريم يا نوٍ بروقه تلالا — نوٍ ورا نوٍ وبرقٍ ورا برقْ

قالوا: كما مبسم "هيا" قلت: لا لا — بين البروقِ وبين مبسم "هيا" فرقْ )

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الدهناء: الدَّهْنَاءُ : الفلاةُ؛ للدَّهناء أسْرارها.-: عشبةٌ حمراء يُدْبَغ بهَا.
  • بدوي: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • راقص: [ر ق ص]. (فعل: رباعي متعد). رَاقَصْتُ، أُرَاقِصُ، رَاقِصْ، مصدر مُرَاقَصَةٌ. "رَاقَصَ الفَتَاةَ" : رَقَصَ مَعَهَا.
  • كالسيف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …
  • مشرع: المُشَرِّعُ : فا.-: واضِع القانون؛ توخَّى المُشَرِّعُ العَدَالةَ في القانون الذي وضعه.

قصائد ذات صلة

  • إيقاعات على زمن العشق
  • أنغام من الصحراء
  • نشاز في نغمة الحب
  • تغريبة القوافل والمطر
  • عشقت عينيك
  • بصمات نازفة
  • في أحضان السكون
  • يقولون.. ويقولون