فواصل من لحن بدوي قديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1مُشرعٌ كالسيفِ
وجهٌ بدويّمن رياح الليل مولودٌ
ومن طول السفرْيزرعُ الرمل خُطىً ذات اشتعالٍ
ورحيلاوشعاعاً من شذا الدهناء
موصول بألوان العشاياوهلالاً راقص اللونِ
على وجه المساء الطفلِلا ينوي الأفولا
رسم الشوقُ على أهدابهِلغةً عليا
وعمراً مستحيلايتهادى شامخَ الصوتِ
سماوي الهوىتنهل الصحراء من عينيه
موّال الصّبا الليليّواللحن الجميلا
2هاتِهَا يا صاحِ، شَقراء التصَابِي
من سَنا الأفراحِ والنورِ المذابِيتجلّى حولها "الربع"، إذا ما
شرق الليل بتدليل الرَّبابِهاتِهَا كالشَّمسِ تمتاح انتظارِي
وتذيبُ الوجدَ في عُمقِ اغترابِيواسْقنِي من ضوئها المحمومِ حتَّى
يرتْمِي الشِّيحُ على صدرِ الروابِيويصير الفجرُ إغماءً وسهداً
وأكاليلاً على درب السّرابِفي "دلالٍ" لونها طيف حزين
وأغاريد ونَهر من ضبابِيتهادين اختيالاً.. كالصبايا
ويعانقن الثريا... كالقِبابِدامعاتٍ.. من معاناة الثواني
لاهثاتٍ من تباريح الشبابِ3
حين يصحو الحبّ في عينيكدفئاً وظلالاً
وصباحاً حائراًيلقي على الكونِ سؤالاً
ينتشي سيفي المحلّى في يَمينِيوتغنيني العشيّات الثمالى:
(كريم يا نوٍ بروقه تلالانوٍ ورا نوٍ وبرقٍ ورا برقْ
قالوا: كما مبسم "هيا" قلت: لا لابين البروقِ وبين مبسم "هيا" فرقْ )
عن القصيدة
«فواصل من لحن بدوي قديم» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.