عيناك وألوان الطيف

الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: المديد

«عيناك وألوان الطيف» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعينيكِ — أَبْحرتُ عبرَ فصولِ الخريفِ

وسافرتُ في جسد الليلِ — والليلُ جرحٌ يُجيد النزيفْ

تَسَلَّقتُهُ — عبرتُ ملامحهُ الحجريَّة

حملْتُ علَى راحتِي النجومَ — التِي أَسْلَمَتْ للأفولِ

أحقّاً — سيَنْبَلِجُ الفرح ألوان طيفْ

تَخَضَّلَ عينيكَ بالحبِّ والنورِ — دهراً

ولا تستحيل سحابة صيفْ — أحقّاً

سينبلج الفرح ألوان طيفْ — تَمزق عن وجهنا الأقنعةْ

وتبهر راهب حزنٍ — قضى العمر لم يبرح الصومعةْ

ولم يشهد الشمسَ — تغسل في البحر وجه الصباح

ولم يشهد الأشرعةْ — ***

أحقاً.. — سينبلج الفرح ألوان طيف

تلوّن وجه الأفقْ — وعيناك نبع

تألَّق فيه الصباح — وهامتْ على جانبيه ظماء الجراح

وهامَ الشفقْ — ***

لعينيك أنتِ — قدمنا فلول غزاه

نشقّ جبين الخطر — لنفتح للعشق دنيا جديدةْ

ونعشق عينيك — لا ـ بل سنقتل عينيك عشقا ـ

ونفنى بعينيك — ثورة عشق عنيدةْ

ونبقى هناك — نلمّ بقايا السنين

ونمسح عنها خطأ العابرين — نقولُ كلاماً كثيراً

عن الحبِ والموتِ واللحظة الهاربةْ — وعن ذكريات الشتاء الحزينِ

الذي رنقت شمسه الغاربةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • تمزق: تَمَزَّقَ يَتَمَزَّقُ تَمَزُّقاً : تَشقّق وتمزّع. ــ القومُ: تفرّقوا؛ تمزّق أعضاء النادي لاختلافهم في الرأي.
  • صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
  • فصول: صول: صَالَ عَلَى قِرْنِه صَوْلًا وصِيالًا وصُؤُولًا وصَوَلاناً وَصَالًا ومَصالةً: سَطا؛ قَالَ: وَلَمْ يَخْشَوْا مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ، ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّريحُ والصَّؤُول مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَضْر …

قصائد ذات صلة

  • إيقاعات على زمن العشق
  • أنغام من الصحراء
  • نشاز في نغمة الحب
  • تغريبة القوافل والمطر
  • عشقت عينيك
  • بصمات نازفة
  • في أحضان السكون
  • يقولون.. ويقولون