عاشقة الزمن الوردي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوهّجَ فِي الليلِ صوتكِيَحملُ نسغ المواسمِ
يَنْزِفُيلهثُ في طرقاتِ المدينةْ
توهَّجَ صوتُكِحينَ وجدْتُكِ ذاتَ مساءٍ
على شاطئِ الرملِحيثُ تشُبُّ الثوانِي
ويَفْترِسُ الوعدُ كُلَّ الأساطيروالأغنياتِ الحزينةْ
***كمَا تُورِقُ الدالياتُ
ويَرْتعِشُ الموجُصوتُكِ يطعَنُ خَاصرةَ العِشْقِ
يَنْخَعُ أَورِدَةَ الجَرْحِيَعْبُرُ كُلَّ المسافاتِ
كُلَّ الحدُودِيُعانِقُ لَحْنَ العنَاقِيدِ
يَرْقُصُ،يشربه "الفالس" و " الجيرك"
تشربه قبلات السنابلْويجتره النبع
في زمن الصحوفي لحظات التألّق
حينَ يجنُّ الربابويرتفع السحر عن أرض بابلْ
***لأنّكِ تستعجلينَ الرحيلْ
لأنّكِ عاشقة الماء والناروالمستحيلْ
تَجُوبينَ كُلّ المرافئِوالبدرُ يرسمُ عينيكِ
في واجهاتِ المتاجرِفي أمتعةِ السائحينَ
وينحتُ قامتك "السمهريّة"من ثبج البحرِ،
والغيمِفي زرقةِ الشفقِ المتعلّقِ
في اللا نِهايَةْ***
لأنَّكِ تستعجلينَ الرحيلْلأنَّكِ عاشقة الماءِ والنارِ
والمستحيلْتقولين:
لن ينتهي البحرلن يسلخ الليل حلَّتهُ الأزليَّةْ
***لأنَّكِ وجهٌ تلفّع بالضوءِ
وانداحَ فيهِ عبير الخزامىتظلُّ ملامحكِ الغجريَّةِ
تُشرِقُ،خلفَ ضبابيَّةِ العصرِ
وأزمنةِ الرفضِقصة حُبٍّ
قصائد شعرْ***
على شاطئِ الرملِما زالَ صوتكِ
يسهرُ في شرفاتِ القمرْوما زال صوتكِ
ينقشُ في الماءِ:يا شاطئَ الرمل
لن تتلاشى هموم الغَجَرْ
عن القصيدة
«عاشقة الزمن الوردي» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.