أعجوبة الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاتٍ يسيرُ وضوءُ موعدهُ معهوثباتُ أعوام الصمود الأربعة
من كل قارعةٍ يطلُ مواكبًاخضراء صوب النصر تصعد مسرعة
لم تنكسر أبدًا برغم نزيفهاأو أن جبهتها غدت متصدعة
أعجوبةٌ للهِ، سَجَّلها هناشعبٌ يمانيٌ فتي الأذرعة
لبس انبلاج النصر درع صمودهِوالريح ألقت نفسها للأشرعة
نجران في عينيهِ تبصرُ شمسهاوعسيرُ ترجو وصله متضرعة
حلماً أفاق حقيقةً من بغتةٍبسطت إلى أعلى المهابة موقعه
وطنًا ربيعيًا يقيني الهدىأبوابهُ للصادقين مُشَرَّعة
ما عاد في زيف الوجوهِ ملطخًابالعارِ منحنيًا يخبئ أدمعه
مُذ حطم الأصنام واقتحم الدجىفلقًا عن الباغي أزال الأقنعة
فرجاً سماويَ الوصول قتالهُخطأً وأفدحُ خطوة متسرعة
بيديهِ غايتهُ تُحصنُ صرحَهاوبهديهِ الآمال تحرس مخدعه
عاتٍ من الأقدار أقبل ثائرًاما اسطاع طاغوت الغوى أن يُخضعه
في عالم شرب الدماء بنشوةٍبالمال كدس مستفيدًا مسمعه
شهدَ المجازر كلها لكنهُللصمت منتبهٌ يطارد مطمعه
عاتٍ متى هبَ الضلال لصرعهِلقي الضلال بدون شكٍ مصرعه
كم من مؤامرةٍ رمتهُ فصدهاوتبددت مهزومةً ومقطعة
بشهيقهِ انحطمت هنا دبابةٌبزفيره احترقت هناك مدرعة
وبموجهِ قذف البوارج فانتهتغرقًا، تبارك عاتيًا من أبدعَه
قامت عليه العنجيهة كلهافهوت قواها حين حرك إصبعه
عن القصيدة
«أعجوبة الله» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.