عذاب اليوم..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منهم أرى الأعوام تمضي ساخرةلتريق خيبة كل قينٍ عاهرة
جاءت مع حلف الدمى مغترةًبالمال صوب الانتحار مسافرة
حشدوا جيوشا من هناك ومن هنا،حاكوا مؤامرة وراء مؤامرة
جاءوا بكل عتادهم وسلاحهمبأدق بارجةٍ بأحدث طائرة
فرضوا حصارا حولنا وبخسةٍغرسوا خناجرهم هنا في الخاصرة
قالوا سنحسم حربنا في برهةٍفمضت سنينٌ والمعارك دائرة
لم يحسموا حربًا ولا هم حققواشيئًا فهذي الحرب كانت خاسرة
من قال عصر المعجزات قد انتهىصدمتهُ فينا المعجزات الحاضرة
بالبندقية كل دباباتهمدُحرت وأمست خردةً متناثرة
ولقد رمينا بالصواريخ التيدكت عواصمهم حسومًا هادرة
أو لم نباغتهم بقصف مُسَيِرٍحتى غدونا في الهجوم عباقرة
ما أنهكتنا الحرب أو أودت بنارغم التكالب والجراح الغائرة
عجبًا لماذا لم يروا نصرًا ولمترجع بهم أم التآمر ظافرة
هم في الحقيقة أسهمٌ مسمومةٌمن مركز الشيطان تسقط غادرة
إن حاربوا هزموا وكيف لنعجةٍلو هاجمت هزم الوحوش الكاسرة
الله سيرهم إلينا كي نرىفيهم عذاب اليوم قبل الآخرة
عن القصيدة
«عذاب اليوم..» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.