شكوى الظـل
الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«شكوى الظـل» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1. — قلت ُ اختفى العنوانُ
في أرق المواجع ِ — واعتلى النسيانُ تل َ المقبلات ِ
من اللظى ثلجاً تساقط َ — حينما اندلعتْ حروب الوهم ِ
وانبعث َ اختناق الكبرياء ِ — ولم يعد من قبره ِ
قلق ُ الرواغ ِ المُرتعدْ.. — 2.
سقط الخطأ.. — سقطتْ وجوه الأصدقاء ِ على يدي..
سقطتْ بقايا التسميات ِ ذليلةً — وأنا امتلأتُ بما أريد من الأسى
وملأت ُ شكوى الظل ِ بالأسف المعمدِ — أسفل الأوراق ِ بالتوقيع ِ
والختم ِ الفريد ِ المُنـْـفـَردْ. — 3.
لمن القصيدة؟ — لست أدري..
من أنا ومن القصيدة ُ! — لست أدري
ربما تدري القصيدةُ — فامتشقها من فمي
وإذا كتبتَ وراءها ل — من المحبة والحنين ُ؟
فلست أدري.. — سل مقادير انبهارك َ
بالذي صارت تعطره ُ رياحك َ — بانسياب ذهولها
وبصمت دهشتها الذي — حمل َ الجنون ولم يلد ْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختناق: [خ ن ق]. (مصدر اِخْتَنَقَ). "اِمْتَلَأَتِ الغُرْفَةُ بالدُّخَانِ وَشَعَرَ النَّاسُ بالاخْتِنَاقِ" : بَدَأَتْ أَنْفَاسُهُمْ تَتَعَرَّضُ لِلضَّيْقِ. "كَادَ يَمُوتُ مِنَ الاخْتِنَاقِ".
- الرواغ: الرَّوَاغُ : مصـ. ـ: المكر والخديعة؛ إنّه كالثعلب في رَوَاغه
- العنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
- الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.