لا محال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هلال ..أبق قربي لا تخلفني وحيداً
هاهنا إني أخاف اليأسَمن كل احتمالْ..
كل طفلٍ صار مقتولاً هناحيناً بصاروخٍ وحيناً بالرصاصِ
وتارة جراء أسبابٍ إذا وضحتهاسيسجلون أسمي سريعاً
في سجل الاغتيالْ ..كل طفلٍ صار منشطراً بلا قلبٍ
ومسلوخاً بلا جلدٍوقد دبغ الحثالة جلدهُ
قبل العشية معطفاًللجاهليين المُعَادين اعتباطاً
من أساطير الخطيئةِوانكسارات الضلالْ..
كل أرضٍأصبحت مزروعة بالحقدِ
يحصد زرعها الباغونَأشلاء نساء ورجالْ..
هذه داعش تبغيتذبح الناس تعلقهم على الصلبان،
تجتز الرؤوس ليكتسينا الذعرُمن بطش الخليفةِ
إن تدافعنا لنقتلهُفنحن إلى زوالْ..
والخليفة من يكون؟الخليفة في بلاد الشامِ
يذبح أهلها،يسطو على الأعراضِ
يهدم كل شيءوالخليفة قاتلٌ هو نفسهُ
في باحة الأقصى يدنسهُوفي بغداد ، في صنعاءَ
في البلد الحرامِيمارس الإرهاب بالفتوى
وبالتكفير والتفجيرِيزعم أننا لسنا من الإسلام في شيء
وأن دماءنا شرعاً حلالْ.الخليفة من يكون؟
الخليفة وجهه صكٌ يهوديٌعلى أوراقنا دخلت به الأعرابُ
كي تستعبد الإنسانَكي تبقى على رأس الريالْ..
الخليفة لم يكن شيئاً هنالكنه بالغصب أمسى واقعاً
أمسى سريعا كل شيءالخليفة أسمه شارون
أو شيمون أو رابين هذا لايهمُفكلهم شرٌ لشخصٍ واحدٍ
مازال يقتل كل يومٍألف إنسان من العربِ الذينَ
يحاصرون بلادهم بالاحتلال..الخليفة لعنة عليهِ
سوف يهوي خائراً في ذات يومْسوف يسقطُ
سوف يسقطُسوف يسقطُ
ميتاً تحت النعالْ..فأبق قربي يا هلالْ..
فرجال الله من أعلى شعاعكَ قادمونقادمون بحجم هذي الأرضِ
زلزالا سيبتلع الوحوشَ الغادراتِبلا جدالْ..
قادمون لقتل روح الشرِهاماتٍ تشب الريح نيراناً
وعند الحرب تقتلع الجبالْ..قادمون بخيلهم
بسيوفهمبدروعهم
برماحهمبصراخهم
والنصر آتٍ لا محالْ.
عن القصيدة
«لا محال» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.