معكم فؤادٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولِسانُمحروسةٌ باللهِ يا لبنانُ
كونوا على ثقةٍ سنخْسِفُ أرضَهمْوسَيَرجِعونَ كأنهمْ ما كانوا
كونوا على ثِقَةٍ بأنّا قبْلَكمْبعِروقِنا تتَفجّرُ النّيرانُ
مِنْ أينَ للجمهورِ دربٌ واحِدٌومُخّطّطونَ وقادةٌ فرسانُ
لبنانُ لكنّ المُضَيِّعَ حقَّناهُمْ أهلُنا والقادةُ الخِصْيانُ
ما عادَ فيهمْ للرجُولةِ موطِنٌوبهمْ لكلِّ هزيمةٍ أوطانُ
كانوا يعُدّونَ السّلامَ خِيانةًأبداً وما عَدّوكِ مِمَّنْ خانوا
واليومَ يا لبنانُ قد أحْرَجْتِهِمْعَصْفاً فقيلَ وراءَكُم إيرانُ
لا يا ذُكورَ المَعْزِ لا تَتَهَرّبواأنتمْ على قِطْعانِكُمْ ثيرانُ
معروفةٌ قصَصُ اليهودِ فإنّهمْعندَ اشتِدادِ وطيسِها فِئرانُ
يا مَنْ تضرّعتُمْ لجارٍ غاصِبٍهل يستوي الأهلونَ والجيرانُ؟
صهيونُ يا قَذَراً بمَخْرَجِ كلبةٍحاضَتْ فغاصَ بفَرْجِها الشيطانُ
تبقى حقارتُكُم حقارةَ أُمّةٍوالحِقْدُ مِن أسبابِهِ النُّقصانُ
هي قِصّةُ الحرْبِ التي ما بينناأبطالُها الشَّيطانُ والإنْسانُ
ولهذهِ الأسبابِ لن تَجِدُوا بناكسَلاً وهل يتكاسلُ الظمآنُ؟
وثِقُوا هوانُ الحُكْمِ ليسَ هوانَناومتى جنودُ مُحَمّدٍ قد هانوا؟
لولا هوانُ الحاكِمينَ وجُبْنُهُمْفي القُدْسِ لن تَتَجَوّلَ الديدانُ
لولا صفيرُ الحاكمينَ وخوفُهُمْما عَشْعَشَتْ في أرضِنا الغِربانُ
نيرانُنا لجنودِكُمْ قد سُجِّرَتْهذا وقتلاكُم لها النيرانُ
عُدْ يا عراقُ إلى الطريقِ فلمْ يزلْسيفٌ يصيحُ وطفلةٌ و حِصانُ
يا مِصرُ قومي فالرِّجالُ وقوفُهُمْفي الحربِ ما وقَفَتْ بها النِّسوانُ
لن تستطيعي الصّبْرَ إنْ تتخيّليتبكي السُّويسُ ولم تُجِبْ أصوانُ
سيَظلُّ كلبُكِ تابعاً لِكلابِهِمْويُحِبُّ حَيْواناتِهِمْ حَيْوانُ
وعلى جميعِ النّاسِ أنْ يتأكّدواما للجبانِ بأرضِ مِصْرَ مكانُ
لبنانُ قد عُدْنا كعَصْرٍ سابقٍحتى ولو تتعدّدُ الألوانُ
يا أجمَلَ المُدُنِ التي في ذِكرِهايتسابقُ التُفّاحُ و الرّيْحانُ
وكبيرةٌ جدّاً على أعْراضِنالبنانُ فيكِ حرائقٌ و دُخانُ
لو كانَ في بيروتَ طَنٌّ واحِدٌحُزناً ففي قلبي لها أطْنانُ
لو كنتِ يا بيروتُ جَفْناً واحداًتَسْتَمْطِرينَ فكلُّنا أجْفانُ
وإذا تهدَّمَ مِنْكِ ركْنٌ واحِدٌفينا تقومُ لأجْلِكُمْ أركانُ
مولايَ (نصرُ اللهِ) قلبي حاضرٌللموتِ كلُّ جنودِهِ الأحزانُ
للهِ كيفَ الماءُ يُعْلِنُ حربَهُوتظلُّ كالمُتَفَرِّجِ الشُطآنُ!
للهِ كيفَ الرّوحُ يجتاحونَهاوتعيشُ لا تَتَحرّكُ الأبدانُ!
للهِ والزَّيتونُ أينَ جذورُهُتبقى إذا ما طارتِ الأغصانُ؟
اللهُ .. حزبُ اللهِ ..عامٌ واحِدٌاللهُ .. نصْرُ اللهِ.. و القرآنُ
قد جاءَ نصرُ اللهِ جاءَ وفتْحُهُو تَرَوْنَ كيفَ سَتَسْقُطُ الأوثانُ
عن القصيدة
«معكم فؤادٌ» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.