روضةُ الشُّهداءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني دخلتُ إلى الصلاة؛مُسبِّحًا ربَّ البريَّةْ
وأنا أُصلِّي قد وجدْتكَ قادمًانحوي وتحملُ بندقيَّةْ
مُتنكِّرًاخلف الجهالةِ ،
والفتاوى الدَّاعشيَّةْأنا مُسْلمٌ
أنا آمنٌ في مسجديأتلو تراتيل المحبَّةِ،
والطهارة،والشريعة،
والهويَّةْهل جئتَ تقْتلني
على فرض انتمائي ،أم سجودي ،
أم لأنِّي في عيوني مُقْلةٌهي في الأساس...
مُحمَّديَّةْ ؟هل جئْتَ تجعلني مطيَّةْ ؟
القدسُ تتْركهاوتقتلني بلا ذنبٍ
وتجعلُقاصدًا وطني الضحيَّةْ سفكُ الدِّماءِ بـ معْبدٍ
غدرٌ مُدبَّرُ....يا مُقسِّمَ أُمَّةٍ للمذْهبيَّةْ
قد خبتَ...فالمُحتلُّ مثْلكَ مُجْرمٌ
مُتورِّطٌبين انقساماتي ،
وجعلكَ حارسًا مُسْتوطناتِ الطائفيةْهل كان قتلُ الأبرياء...
تقرُّبًا لله،أم موت القضيةْ ؟
عن القصيدة
«روضةُ الشُّهداءِ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.