تسابيح

الشاعر: عمران المعمري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«تسابيح» من شعر عمران المعمري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سبحان من قهر الوجود بقبضتهْ — و الكلُّ يعنو للمليك و هـيـبــتـهْ

ملك الملوك و مالك الملكوت لا — يجري بهذا الكون غـيـر مـشـيـئـتهْ

سبحان من جعل الرواسِيَ أن تــمـيــ — ــدُ الأرض جلَّ جلاله في قــدرتــهْ

و تــمــرّ مـرَّ ســحـائـبٍ لم يدرِها — إنسٌ تــبــاركَ خالقٌ في صُــنــعـتهْ

سبحان منشي الكائنات و جاعل الــ — ــسـرج الـمـنـيرة في الــسـماء بــحــكــمــتــهْ

تـهـــدي الــــســفــيـن على الـبـحار و تـهـتـدي — مــنـــهـــا الـعـيــون إلى الإلــــــه و وحـــدتـــهْ

سبحان من أزجى الرياح لواقحاً — فتثير من سحب السماء بـمـنَّـتِـهْ

تـحيي الموات من البلاد بـمائها — و كذا سيبعثُ مَـنْ يـمـوت بـقـوتــهْ

سبحان من رزق الخلائق كلها — حتى الطيور بجوها في رأفتهْ

حتى العصاة لهم عطايا حلمه — ما أكفر الإنسان عاث بـنــعـمتهْ

يا من تسبحه الرعود و حولَها — جَمع الملائك أشفقت من خيفتِهْ

و البرق ومضة نوره كم أنعمت — كم أصعقت كم أحرقت ذا نقمتِهْ

أشكو إليك و أنت أعلم بالذي — أشكوكه قبل الدعاء بعلّتِهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرواسي: الرُّؤَاسِيُّ : الرُّؤاس، العظيمُ الرأس.
  • السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • الملكوت: المَلَكُوت : عالَم الغيب المختص بالأرواح والنفوس والعجائبأَوَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ -: العِزُّ والسلطان/ ملكوتُ الله، أي سلطانُه وعظمتُة-: مِلكُ الله خاصّ …
  • الموات: المَوَاتُ : مَا لاَ حَيَاةَ لَهُ.-: الأرضُ التي لم تُزْرع ولمْ تُثْمِر ولم تُعْمَر ولا جرى عليها مِلْكُ أحد؛ يتمنّى هذا الفلّاحُ لو استطاع الحصولَ على أرضٍ موات فيجعلها خصبة.
  • بمائها: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …

قصائد ذات صلة

  • أتراه يخون
  • حيِّ الجبين
  • يا باعث الأشجان
  • الغُسل بنهر الدماء
  • بينونة كبرى
  • الكرمة و الدود
  • هيهات أن ترقى إلى فلكي
  • طيف العلا و الفرقد