خذني إلي و دلني
الشاعر: عمران المعمري · البحر: الرجز
«خذني إلي و دلني» من شعر عمران المعمري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خذني إلي و دلني في غربتي — فلقد فُقدتُ و قد أضعت هويَّتي
بالأمس كانت في الفؤاد و في دمي — لا لست أحملها بداخل جعبتي
انظر إليَّ و هيئتي و ملابسي — وتفحَّصِ العينين شعرِيَ جبهتي
يا صاحبي قل لي بربك أينني — أمسيتُ مفقوداً مضيِّع وجهتي
هيَّا ابْحثوا عني و ناشدْ موطني — وامضي إلى المسؤول سائلْ دولتي
فأجابني يا صاحِ إني عابرٌ — دربا ً كمثلك تائه ٌ في رحلتي
في غربة ٍ في وحشةٍ بمتاهتي — من شِقْوتي طمستْ نضاري غبرتي
فيأستُ من ردِّ المصاحب في المسيـ — ــر و قلتُ في نفسي سأُعْمِلُ فكرتي
فتَّشتُ أمتعتي فتحتُ حقيبتي — ونظرتُ وجهي في انْعكاس اللجّةِ
فرأيت فوقَ الرأس شعراً أبيضاً — وبدى بفوديَّ البياض و لحيتي
ولمستُ جلدي كان جلداً قاسياً — و نظرت عودي كانحناءةِ نخلةِ
فعلمتُ أني من عمان ودلني — طول القوام و سجدتي في شيبتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسي: (مَسَيَ) الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. الْأُولَى زَمَانٌ مِنَ الْأَزْمِنَةِ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِصْبَاحِ. يُقَالُ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا، وَأَتَانَا لِمُسْيِ خَامِسَ …
- بداخل: الدَّاخِلُ : فا.-: ضدّ الخارج.- من الشيء: باطنه؛ غاص في داخل الموضوع/ اكتشف من داخل الأمر. جوانب كانت غامضة.
- بربك: ربك: قَالَتْ غَنِيَّة الْكِلَابِيَّةُ أُم الحُمارس[[. قوله [الكلابية أم الحمارس] كذا بالأَصل وشرح القاموس هنا، وفي متن القاموس: وأم الحمارس البكرية معروفة.]]: الربيكةُ الأَقط وَالتَّمْرُ وَالسَّمْنُ يُعْمَلُ رَخْوًا لَيْ …
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.