ربّاهُ آمالي بجودكـ لائـذهْ

الشاعر: عمران المعمري · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«ربّاهُ آمالي بجودكـ لائـذهْ» من شعر عمران المعمري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربّـــاهُ آمالي بـجودكـ لائـذةْ — جاءتْ جـنابـكـ من صنيعي عائـذةْ

ترجـو النجاةَ وأنْ ترى برحابكم — غوثاً إلـهيّاً فـتُصبحَ نافِـذةْ

فابْـسُطْ يـمينَـكـ بالهدى وبـتوبةٍ — ويَمـينُ ربّـي للـهدايـةِ آخِـذةْ

وادْفـعْ بـفـضلٍ مـنكـ عدْلكـ سـيّدي — عني وقُـلْ عـفـوٌ فلستُ مُـؤاخِـذَهْ

يا مَنْ عَـلمتَ جـريمتي وسريرتي — أنا نـادمٌ طـردَ الـبكـاءُ لذائِـذهْ

قدْ غرّني جـهلي وحِلمُكـ مالـكي — والـقـلبُ يَـفـتحُ للغرورِ نوافِـذهْ

وعميتُ عـنْ دربِ الضياء فـقـادنـي — نــفـسٌ جـموحٌ للمراشـدِ نابـِذةْ

فـالْـطُـفْ بعبدِكـ يا إلـهي رحـمـةً — الـذنـبُ قـيّدهُ . الـنِّهايةُ شـاحـذهْ

قدْ أغلقتْ عـنْ عينه سُبُلُ الـنَّـجـا — مـولاهُ لـم يَرَ غيرَ جودِكـ نَـافـدهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجودك: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • برحابكم: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
  • جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • جنابك: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • جهلي: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • صنيعي: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • طرد: طرد: الطَّرْدُ: الشَّلُّ؛ طَرَدَه يَطْرُدُه طَرْداً وطَرَداً وطَرَّده؛ قَالَ: فأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ حُدْباً تَتابَعَتْ ... عليَّ، وَلَمْ أَبْرَحْ بِدَيْنٍ مُطَرَّدا حُدْباً: يَعْنِي دَواهِيَ، وَكَذَلِكَ اطَّرَدَه؛ قَال …

قصائد ذات صلة

  • أتراه يخون
  • حيِّ الجبين
  • يا باعث الأشجان
  • الغُسل بنهر الدماء
  • بينونة كبرى
  • الكرمة و الدود
  • هيهات أن ترقى إلى فلكي
  • طيف العلا و الفرقد