يا ليلة الوصل هل تعودي
الشاعر: عمر اليافي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«يا ليلة الوصل هل تعودي» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ليلة الوصل هل تعودي — وتنجزي بالوفا وعودي
فالسقم قد نمّ عن غرامي — ورقّ لي في الهوى حسودي
وسال من فيض سحب جفني — غزير دمعي على الخدود
يا عاذلي خلّني فإنّي — غبت من الوجد عن وجودي
وصحتُ من عُظم ما ألاقي — يا مقلتي بالدموع جودي
قد فقت أهل الهوى هياماً — في حبّ ظبي الحمى الشرود
إنّي أرى هجره جحيماً — ووصلَه جنّة الخلود
ففي تنائيه والتداني — ما حُلتُ عن سالف العهود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
- بالوفا: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
- تعودي: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.
- تنائيه: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
- جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
- حسودي: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.