إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط

الشاعر: عمر اليافي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ — وحتام سوء الحظّ أسود كالخطِّ

إلى الله صبٌّ قد أصيب من النوى — بصمصام بينٍ بيِّنِ الفتك والسخط

أما آن أن يحنو الزمان لمغرمٍ — ويملأ كأسَ الليل بالوصل والقسط

من الغادة الغيد الكعوب الّتي سقت — حليف الهوى في حبّها جام اسفنط

لطيفة ذاتٍ أقعدتني بقامةٍ — ثنت مثل أفنانٍ من البان والخمط

تصول بمضمار التثنّي بسُمرها — وكم من صريعٍ مات بالأسمر الخطي

وخدٍّ حكى الروضَ الأريضَ الّذي به — لقد بسط الورد الجني ألطفَ البسط

بنقطة خالٍ أعجمت مهملَ الهوى — وصفحة خدٍّ معجمِ الحسن بالنقط

فما الأفق في درّ الدراري منظّمٌ — سوى وجهها الوهّاج بالعقد والقرط

فيا كبدي ذوبي أساً حيث أسهم ال — تنائي إذا جاءت أصابت ولم تُخط

فكم بالنوى صابَ النوى بتّ أحتسي — وزمّلني دهري من البعد في مُرط

إلى الله أشكو من حوادثه فكم — أقطّع جلّ العمر في الشيل والحطّ

أفي الدهر من يرجى لحسن تخلّصي — سوى من به مثل الفريدة في السمط

عليّ الكمال المرتضى الأمجد الّذي — به الفضل محفوظٌ من الوهن والوهط

سليل المرادي ملجأ الوفد إن سطا الز — مان بلسع من أراقمه الرقط

هو البدر إلا أنّه غير آفلٍ — هو البحر إن تنعته لكن بلا شط

له ثاقبٌ من فهمه كيفما روى — وعقد الذكا من ذهنه محكم الربط

أخو العلم ربّ الفضل من قد سما إلى — ذرى رتب العليا وليس بمنحطّ

هو الروض للآداب والذوق يانع — ولولاه أفضى الفضل للجدب والقحط

روت عنه في العليا مسلسلَ فضله — ومرسلَ ذوقٍ صحّ معتبرَ الشرط

فراحته في البسط تسقيك راحةً — من الفيض حيث القبض يهزم بالبسط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التثني: تَثَنَّى يَتَثَنَّى تَثَنَّ تَثَنياً [ ثني]: انعطف بعضه على بعض؛ تثنَّتْ أغصان الرَّيحان كأنها ترقص طرباً.-: تمايل؛ وكانت ابنته تتثنّى في مشيتها تِيهاً ودلالاً.
  • الفتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك …
  • بسمرها: سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلوان النَّاسِ والإِبل وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَن الأُدْمَةَ فِي الإِبل أَكثر، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي السُّمْرَةَ فِي ا …
  • بصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
  • بمضمار: المِضْمَارُ : المكان الذي تُضَمَّرُ فيه الخيل أو تتسابق؛ كانت الأنظارُ متَّجهةً إلى المضمار حين بدأ سباق الخيول. ـ: مُدَّةُ تَضْمير الخيل. ـ: المجال أو الميدان؛ تقدّمتْ هذه الدّولة في مضمار الصناعة الإلكترونيّة ج مَضَامِ …

قصائد ذات صلة

  • أهل المحبه بمجلى اسمه تاهوا
  • قم في الدياجي لمولاك العلي ناجي
  • حقق تجد في الوجود ما ثم إلا الله
  • مؤذن الحب في العشاق نادى حي
  • يا ميت الحب في العشاق أنت الحي
  • كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
  • نشرت في دولة العشّاق أطرافي
  • املأ من سلاف الأدنان