النرفانا

الشاعر: بلند الحيدري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رثاء

«النرفانا» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أرض الموتى — موتي

غوري في الموت لحد النتن — لحد الجزع

وابتلعي — أمواتك … ميتا … ميتا

واقتلعي الصمت — اقتلعي الموت من الرمه

صيري العتمة — في حزن محاجرنا البيضاء

* — يا أرض الموتى

أيتها الهجرة في تيه ليالينا السوداء — صيري

غوري — ابتلعي

اقتلعي — لا تدعي للشره الموتور سوى البغضاء

وغير الصبّار — وغير الصحراء

وغير النار المتدلية الأثداء — *

أيتها الهجرة — يا مزق الأشرعة القذرة

يا قلقي المتيبس في شفتي المره — غوري

اقتلعي — لا تبقي ولا تدعي

للدود المستيقظ في الظن — الحالم بالنتن

ألا الموت — *

يا أرض الموتى — موتي

لنصير بموتك كل الموت — موت الموت

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتلعي: ابْتَلَعَ يَيْتَلِعُ ابْتِلاعاً :- الشيءَ: ازدرده وأنزله من حلقومه إلى جوفه؛ (لا يصلح رفيقاً من لم يبتلع ريقاً) أيْ من لا يكظم غيظه.
  • اقتلعي: اقْتَلَعَ يَقْتَلِعُ اقْتِلاعاً : قَلَعَ؛ اقتلعَ الأَعْشابَ الضارَّةَ من حديقةِ دارهِ.
  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • الرمه: رمه: رَمِهَ يومُنا رَمَهاً: اشْتَدَّ حَرُّه، وَالزَّايُ أَعلى.
  • النتن: نتن: النَّتْنُ: الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ، نقيضُ الفَوْحِ، نَتَنَ نَتْناً ونَتُنَ نَتانَةً وأَنْتَنَ، فَهُوَ مُنْتِنٌ ومِنْتِنٌ ومُنْتُنٌ ومِنْتِينٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَما مُنْتِنٌ فَهُوَ الأَصل ثُمَّ يَلِيهِ مِنْتِنٌ …
  • صيري: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …
  • غوري: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • لحد: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال …

قصائد ذات صلة

  • نداء الخطايا السبع
  • مسيرة الخطايا السبع
  • لا .. لم يمت
  • إلى مدينة …كالحجر الناتئ
  • اعترافات من عام 1961
  • حوار في المنعطف
  • قل لي .. هل لي
  • بين مسافتين