بمدام أنس مقام إبراهيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِمُدَامِ أُنْسِ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَاهَامَ الْمُحِبُّ وَمِنْهُ أَبْرَأَ هِيمَا
دَارَتْ كُؤُوسُ شُمُوسِ مَأْنُوسِ الصَّفَافِينَا وَبَاتَ مِزَاجُهَا تَسْنِيمَا
حَتَّى سَكِرْنَا فِي بَدِيعِ شَرَابِهِوَغَدَا لَنَا مَدْحُ الْجَنَابِ نَدِيمَا
خَلَعَتْ عَلَيْنَا بِالْخَلَاعَةِ خِلْعَةًمِنْ حُبِّهِ وَبَدَا الْغَرَامُ غَرِيمَا
وَلِذَا شَطَحْنَا مُذْ مَدَحْنَا ذَاتَ مَنْبِصِفَاتِهِ أَمْسَى الصَّفَاءُ مُقِيمَا
وَالسُّكْرُ شُكْرُ زَمَانِ دَوْلَتِهِ الَّتِيهَبَّتْ عَلَيْنَا بِالسُّرُورِ نَسِيمَا
هِيَ دَوْلَةُ الْمَوْلَى سُلَيْمَانَ الزَّمَانِ وَمَنْ حَوَى فِي عِزِّهِ تَقْدِيمَا
فَكَأَنَّ جِلَّقَ أَصْبَحَتْ ذَاتَ الْعِمَادِ إِلَى الْعِبَادِ وَجَنَّةً وَنَعِيمَا
لَاحَتْ كَوَاكِبُ سَعْدِهَا مِنْ دَوْلَةٍقَدْ خَيَّمَتْ بِسُعُودِهَا تَخْيِيمَا
خَلْعُ الْعِذَارِ بِمِثْلِهَا فَرْضٌ عَلَىمِثْلِي يُعَظِّمُ قَدْرَهَا تَعْظِيمَا
بَدْرٌ بِدَوْلَتِنَا الْعَلِيلَةِ لَاحَ مِنْفَلَكِ السُّعُودِ مُتَمِّماً تَتْمِيمَا
وله السعادة في منازل جلقٍوله والإمارةُ سلّمت تسليما
سَاسَ الْوَرَى بِسِيَاسَةٍ وَفِرَاسَةٍوَحَمَاسَةٍ وَغَدَا بِذَاكَ حَكِيمَا
أَنْفَاسُهُ رِيحٌ إِذَا هَبَّتْ عَلَىزَرْعِ الَّذِي عَادَاهُ بَاتَ هَشِيمَا
سَلْ عَنْهُ أَهْلَ جِبَالِ نَابُلُسٍ فَكَمْذَاقُوا عَذَاباً فِي الْحُرُوبِ أَلِيمَا
وَلَقَدْ سَقَاهُمْ كَأْسَ بَأْسِ طِعَانِهِفِيهِمْ سُمُوماً فِي الْوَغَى وَحَمِيمَا
قَدْ قَارَعَ الْأَبْطَالَ بِالْعَزْمِ الَّذِيكَمْ مِنْ كَمِيٍّ بَاتَ مِنْهُ رَمِيمَا
حاضت ذكور رماح سطوته دماًوصفاح دولته جرت تبكي ما
بُشْرَاهُ سَوْفَ يَرَى مَقَاماً فَوْقَ ذَاوَيَنَالُ سَعْداً فِي الْوُجُودِ عَظِيمَا
عن القصيدة
«بمدام أنس مقام إبراهيما» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.