وشجى على هولِ المصاب ِهَزَارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشجى على هولِ المصاب ِهَزَارُيشكو لفرْحٍ راحَ وهْو نَزَارُ
ما عادَ يحبسُ دمعَهُ وأنينَهُوكناته بؤسٌ وهنَّ قفارُ
ملأ السماءَ كآبةً من شجْوهِوالحزْنُ ما له في السماءِ عذارُ
يا موطناً تشكو الكرامةَ والعلابتْنا عبيداً ما بنا أحرارُ
وغمارُ نقعٍ لم نخضْ في يومِنانخشى المنيةَ والحياة ُغمارُ
ويسوقُنا كلبُ القطيع كأَّنناإبلٌ وهنَّ من الحرامِ عشارُ
ويسوقُنا كلبُ القطيعِ لأنَّنامن حيث شئنا شاءت ِالأقدارُ
كلبُ القطيعِ يسوقُنا ولأننابالهونِ بتْنا وهْو فيه سعارُ
ولنا تراتيلُ القطيعِ يسوقُهارأسُ الحمارِ وتُحْمّلُ الاسْفارُ
لا عذْرَ بعد اليوم جاءَ مُغَاصِباًما عاد فينا نافحٌ ويغارُ
وكأنَّ ربَّاً ما عبدنا ليلةًكلا وإنَّ إلهنا عشتارُ
فالشمسُ ان أفلت ْغداً بشعاعِهافالليل نهوى ما يحيط ُسوارُ
هانتْ علينا النفسُ حتى ظننْتهاتأبى الشموخ َفبالشموخ تُضارُ
حتى مشينا كالعراة ِكأنَّناماتَ الحياءُ ولا يحاطُ إزارُ
نَعقَ الغرابُ بأرضنا فتمايلتْبقرُ الحظيرة والجوابُ خوارُ
جودوا عليهم ما استطعتم إنَّكممنهم ونحن من النعيم غُبَارُ
من تالدِ الأزمانِ جودوا نعمةًوتكرَّموا إنَّ العطاءَ حوارُ
واسقوا سلافاً عند بيت قائمٍوتعلَّموا كيف الكؤوسُ تدارُ
ماذا دعاك لكي تطيلَ بقاءنايا موتُ إنَّا في الحياةِ نُحارُ
مرِّغْ لأنْفَكَ بلْ وزِدْ تعفيرِهما عاد فينا قائدٌ مغوارُ
فاروقُ ماتَ وماتَ قبله خالدٌونبا المظالمَ سيْفُنا البتَّارُ
ومحمدٌ خيرُ الدنا ونعيمِهانخشى السلامَ ودينُنا الإشهارُ
والوجْهُ فينا كالح ٌمتسوِّدٌلا ماءَ فيه ولا الدما مدْرارُ
فاحفر لقبرِك لا تعشْ بمذلةإنَّ الحياةَ معزةٌ وفخارُ
واحفر لقبرِك قبل موتِك عنوةًحَكَمَ القضاءُ بجورِه الأشرارُ
لا ظاهراً للأرضِ ترجو عيشَهوالباطنُ المغمورُ فيه ستارُ
عن القصيدة
«وشجى على هولِ المصاب ِهَزَارُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.