أشكو السَقَامةَ بالهوى يا شامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشكو السَقَامةَ بالهوى يا شامُفالقربُ نارٌ والنوى آلامُ
هبَّتْ نسائمُها تدغدغُ أضلعيوكأنَّني من طيبِها أنسامُ
ونواجّذي بانتْ كأنَّ أضالعيهجعتْ وأرياشُ البساطِ نعامُ
وكأنَّ بالحصوات وخزُ ملاطفٍأو وكزُ عشقٍ بالحصى وسهام
ذابتْ على شَفَهَاتِنا من وردِهاشهْدات نحلٍ في الغوى ومدامُ
قد أسكرتني بالهجيعِ مدامعٌلكأنَّما جاشَ الفؤادَ هيامُ
لو أطرقوني في المهاجرِ مبعداأو أخرسوني لا يحاق كلامُ
في العين ِنورٌ لا يفارقُ طيفَهاي الياسمينةِ غوطةٌ وشآمُ
عبقَ الزمان ُبأرجِها وعبيرِهاللورْدِ في أعطافِها أكمامُ
شاميةٌ همست بطرفِ عيونِهاوَكَنَتْ على وقع الهميسِ حمام
ويجولُ في وكناتِها من خاطرًوينوحُ في عشقِ الحمامِ يمامُ
شاميةٌ برزتْ تطاولُ مجدَهاشمختْ ودون العالمين سقامُ
شاميةٌ دمعتْ لهولِ مصابِهاغرقتْ على أثرِ الدموع ِغمامُ
أوَّاه يا شامُ العروبةِ إنَّناشابتْ ذوائيُنا ونحن نيام
لا عذرَ بعدَ اليومِ عشْتَ مذلَّةرفُعَ الكتابُ وجفَّت الأقلام
مهما بذلنا من عطاءٍ واهنٍقد بانت السوءات حيث نسام
نمْنا على التاريخ نقصد ودَّهوالقومُ في عين العدى أقزام
يا من تكالبْتم ْعلى شامِ العلاصبراً فإن حصادنا الأيامُ
مهما عبدتم لا وليَّ لملككموالله ناصرُنا فكيف نضامُ
الله نسألُ لا نسائلُ غيرَهبزغ الصباحُ وديننا الإسلامُ
سيعود للشام العروبة مجْدُهاوتقومُ فيها دولةٌ وسلامُ
عن القصيدة
«أشكو السَقَامةَ بالهوى يا شامُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.