بوادر ثورة

الشاعر: محمد محمود الزبيري · البحر: الخفيف

«بوادر ثورة» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الملايين العطاش المشرئبهْ — بدأت تقتلع الطاغي وصحبهْ

سامها الحرمان دهراً لا يرى.. — الغيث إلا غيثه والسحب سحبه

لم تنل جرعة ماء دون أن — تتقاضاه بحرب أو بغضبه

ظمئت في قيده...وهي ترى — أكله من دمها الغالي وشربه

ليت شعري أي شيء كان يخشاه — في دنياه لو هادن شعبه

هاهو الشعب صحا من خطبه — بينما الطغيان يستقبل خطبه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
  • الطاغي: الطَّاغي [ طغي] فا.-: الّذي يتجاوز حدَّه قي الظُّلم والشَّر؛ يمتلىء تاريخ البشر بالطغاة ج طُغَاةٌ وطَاغُونَ
  • الطغيان: [ط غ ي]. (مصدر طَغَى). 1."اِنْتَشَرَ الطُّغْيَانُ فِي عَهْدِهِ" : الْجَوْرُ وَالاضْطِهَادُ. 2."طُغْيَانُ السَّيْلِ" : فَيَضَانُهُ.
  • العطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • بغضبه: [غ ض ب]. 1. : الْمَرَّةُ مِنْ غَضِبَ. 2. : جِلْدَةُ الرَّأْسِ.

قصائد ذات صلة

  • إلى الأحبة
  • تحية الخروج من العزلة
  • هل يخاف الشعب من نفسه
  • إلى وطني
  • إشراق النبوة
  • الأمن الزائف
  • صخرة
  • حنين الطائر