هل يخاف الشعب من نفسه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولون غاب الأمن إذا غبتُ عنهموفماخطبهم ياليت شعري ...ومن همو
أشعبٌ يخاف الشعب ..؟فليهبطوا إذاًجهنمَ أو تهبط عليهم جهنمُ
ألا يستطيع السير إلا مقيدٌ؟ألا يستطيع العيش إلا منَّومُ؟
ألا يمنح الناس الامان بأرضنا...الأبية إلا السجن والصلب والدم
ألا تنشق الأنفاس إلا خياشمٌبقبضة سجان تجرُّ وتحزم؟
أيأبى فراق الذل شعبٌ..؟فهللواإذاً ياطغاة وابطشوا وتحكموا
يقولون : هذا الشعب..عبدٌ تلذهُالسياط ويعطيه الهناءة علقمُ
فإن كنته..ياشعب فافرح بعهدك..الذي أنت فيه مستضام ومرغمُ
وطب بالكرى عيناً فإنك موثقوعش صامتاً واهنأ فإنك مُلجمُ
ولا تخش من زلزال شعر أصوغهفإنك -قد قالوا-أصم وأبكم
ولا تتحرك لو تحرك جندلٌ...!ولا تتكلم لو تكلم أعجم
ولا تتخوف من أشعة أنجمٍفليس لأعمى في السموات أنجم
ولا ترتقب فجراً فحولك ظلمةٌتغوص بها كل النجوم وتظلم
وكن آمناً من لسعة النحل إنهسيحميك ذئبٌ ..أو يداويك أرقم!
هراء يقول الكافرون بشعبهمفسحقاً لما فاهوا به وتكلموا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هل يخاف الشعب من نفسه» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.