إشراق النبوة

الشاعر: محمد محمود الزبيري · البحر: البسيط

«إشراق النبوة» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وانطوى المصطفى وحيداً , فقد قصّـ — ـر عنه الخلان والندماء

وهو نجم , ما أنجبت مثله الأر — ض , ولا آدم ولا حواء

وتسامت به الخلافة لله — فهانت في عزمه الأقوياء

الثرى كله له. والمحيطا — ت به والرياح والأجواء

وبنو آدم بنوه سواء فيهم الأولياء والأعداء — نبضت في طموحه قوة الله ,

فخف الثرى وهان الفضاء — وتدانى البعيد , وانفرج الهـ

ـم , وذلت عقابه الكأداء — وانبرى ضارعاً إلى الله يرجو

أن يتم المنى به والرجاء — عاكفاً في حراء , لا العيـ

ـش يصيبه ولا صحبه ولا العشراء — ملأ الله قلبه , فالورى لغـ

ـوٌ سراب , والعالمون هباء — فإذا جبرائيل يبدو كما تبـ

ـ دو الأماني , ويستجاب الدعاء — حاملاً ما تنوء عن حمله شمـ

ـس الضحى والكواكب الزهراء — كلمات الإله ... فيها من الله

بقاء وقوة ومضاء — وبآياتها النظام الذي قا

مت به الأرض واستنارت ذكاء — وبها روح الخلق يصنع فيها

كل مجد , ويخلق العظماء — تلمس القبر لمسة فإذا الميّ ـ

ـت حي تصبو له الأحياء — هي بعث الأرواح من قبل يوم الـ

ـبعث وهي الحياة والأحياء — لو وعاها حراء لاندك أو ذا

بَ وذابت من حوله الصحراء — ليس إلا فؤاد أحمد يؤويـ

ـها , وإلا الملائك الأصفياء — غطه جبرائيل فارتاع لما

ظن أن الذي به إغماء — إنها صدمة يربي بها قلـ

ـب نبي ومحنة وابتلاء — شرف لا تناله لذة عميا,

ولا راحة ولانعماء — ليست الملك تستعار الأكاذيـ

ـب له والطبول والأسماء — ليست العرس تستجاد الأزا

هير له والشموع والندماء — إنها محنة الورى وقضايا الـ

ـكون والمعضلات والأعباء — حملتها ضلوع جبريل ساعا

ت فناءت ومسها الإعياء — واحتواها قلب النبي, فما ضج

ولا نال من قواه العناء

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العي: ألْعَى يُلْعي ألْعِ إلْعاء [لعو]:- ثديُ المرأة: تغيَّر للحمل.
  • بنوه: البُنُوَّةُ : صلة النسب بين الولد وأبويه؛ البُنُوَّةُ أقوى الروابط العصبية.
  • حراء: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا …
  • طموحه: الطَّمُوحُ : السَّاعي إلى المراتبِ العالية وصاحبُ الآمالِ العريضة؛ هذا الشابُّ طموحٌ إِلى العُلا/ فرسٌ طموح، أيْ يركبُ رأسه في عَدْوِهِ رافعاً رأسَه/ بحرٌ طموح، أي مرتفعُ الموج.
  • عقابه: العُقَابُ : [يعامل معاملة المؤنث ذكره والأنثى] طائر من كواسر الطّير قويّ المخالب له منقار قصير أعقف، حادّ البصر (أبصر من عقاب) ج أَعقُبٌ وعِقْبانٌ.

قصائد ذات صلة

  • إلى الأحبة
  • بوادر ثورة
  • تحية الخروج من العزلة
  • هل يخاف الشعب من نفسه
  • إلى وطني
  • الأمن الزائف
  • صخرة
  • حنين الطائر