نهاية التجربة
الشاعر: محمد محمود الزبيري · البحر: الرجز
«نهاية التجربة» من شعر محمد محمود الزبيري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نهاية التجربة — خرجنا من السجن شم الأنوف
كما تخرج الأسد من غابها — نمر على شفرات السيوف
ونأتي المنية من بابها — ونأبى الحياة, إذا دنست
بعسف الطغاة وارهابها — ونحتقر الحادثات الكبار
إذا اعترضتنا بأتعابها — ونعلم أن القضا واقع
وأن الأمور بأسبابها — ستعلم أمتنا أننا
ركبنا الخطوب حناناً بها — فإن نحن فزنا فيا طالما
تذل الصعاب لطلابها — وإن نلق حتفاً فيا حبذا
المنايا... تجيء لخطابها — أنفنا الإقامة في أمة
تداس بأقدام أربابها — وسرنا لنفلت من خزيها
كراماً, ونخلص من عابها — وكم حية تنطوي حولنا
فننسل من بين أنيابها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- بابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بعسف: عسف: العَسْفُ: السَّير بِغَيْرِ هِدَايَةٍ والأَخْذُ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ، وَكَذَلِكَ التَّعَسُّفُ والاعْتِسافُ، والعَسْف: رُكوب المَفازَةِ وقطْعُها بِغَيْرِ قَصْد وَلَا هِداية وَلَا تَوَخِّي صَوْب وَلَا طَريق مَسْلوك. …
- حنانا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …