إن سطا الدهر واعتدى

الشاعر: عمر اليافي · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«إن سطا الدهر واعتدى» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن سطا الدهرُ واعتدى — أو عدا نحوك الردى

لذ ببابٍ لملتجٍ — ظلّ درعاً مزرّدا

وهو بابٌ لذي العلا — طاب في الصدر موردا

حلّه من غدت له — حضرة القرب مشهدا

علَمُ الفضل في الحمى — مفردٌ خُصّ بالندا

خيرُ شهمٍ لديننا — كان ركناً مشيّدا

ابن عمّ النبيّ من — نوره لاح بالهدى

وانح بالمدح بابه — وله انعَت موكّدا

إذ رأوها برفعةٍ — خبر الفتح مبتدا

قد زها في لجينه — رونقاً مذ تجدّدا

صاغه الضيغم الّذي — في الوغى غالِبُ العدا

المليك الشريف من — طاب أصلاً ومحتدا

عند ما تمّ محكماً — مثل عقدٍ تنضّدا

فيه أرخت طبتمُ — ادخلوا الباب سجّدا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انعت: أنْعَتَ يُنْعِت إِنْعَاتاً : حَسُن حَتّى استحقَّ النعت، أي الوصف؛ أَنْعنتْ خِصاله الحميدة.
  • بالمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • بالندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • درعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.
  • لديننا: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …

قصائد ذات صلة

  • أهل المحبه بمجلى اسمه تاهوا
  • قم في الدياجي لمولاك العلي ناجي
  • حقق تجد في الوجود ما ثم إلا الله
  • مؤذن الحب في العشاق نادى حي
  • يا ميت الحب في العشاق أنت الحي
  • كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
  • نشرت في دولة العشّاق أطرافي
  • املأ من سلاف الأدنان