شمس سعدي لاحت بسعد البروج

الشاعر: عمر اليافي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«شمس سعدي لاحت بسعد البروج» من شعر عمر اليافي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شمس سعدي لاحت بسعد البروجِ — في سماءٍ وما لها من فروجِ

حيث عرّجت نحو حيّ التداني — من إمامٍ سما سماء العروج

مذ وفدنا إلى حماه فلجنا — خير بابٍ من حضرة الفالوجي

قطب أهل الأسرار في السرِّ نودي — ومن الغيب في المشاهد نوجي

ذو الكرامات في الورى ليس يحصى — عدّها في دفاترٍ أو دروج

خيرُ غوثٍ مَن أمَّه في مضيقٍ — عاد من وسع غوثه في مروج

سيّدٌ منجدٌ إذا جئت في الضي — ق حماه رأيت حسن الخروج

كم شفى عاهةً بإمداد سرٍّ — ولكم قد أقام من مفلوج

عاديات الغارات بالعزم ضَبحاً — منه تأتي والغوث فوق السروج

كعبة الزائرين زمزم ورد ال — وافدين الحمى وفود الحجوج

مذ وردنا أدار ألطف كأس — وبتسنيم أنسه ممزوج

فشربنا حتى طربنا شراباً — قد محا زفرة الحشا الموهوج

ولبسنا في الحيّ أجمل ثوبٍ — بقبول من الرضا منسوج

واندرجنا بالانتماء إليه — ضمن درجٍ من المنى مدروج

وحططنا رحالنا في رحابٍ — ونهجنا سبل الحمى المنهوج

وبما قد حباه من مدد الفي — ض دحضنا لحجّة المحجوج

وأرانا الرايات تخفق بالبش — ر لنا والدفوف ذات الصنوج

قلت للنفس عند ما اعوجّ حالي — من زماني يا نفس للباب عوجي

فأتيت الحمى ولي من سماه — شمس سعدي لاحت بسعد البروج

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الفالوجي: (وَجَى) الْوَاوُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ: يَقُولُونَ: تَرَكْتُهُ وَمَا فِي قَلْبِي مِنْهُ أَوْجَى، أَيْ يَئِسْتُ مِنْهُ. وَيَقُولُونَ: سَأَلْتُهُ فَأَوْجَى عَلَيَّ، أَيْ بَخِلَ عَلَيَّ.

قصائد ذات صلة

  • أهل المحبه بمجلى اسمه تاهوا
  • قم في الدياجي لمولاك العلي ناجي
  • حقق تجد في الوجود ما ثم إلا الله
  • مؤذن الحب في العشاق نادى حي
  • يا ميت الحب في العشاق أنت الحي
  • كأس المحبه بمسك الأنس لي مختوم
  • نشرت في دولة العشّاق أطرافي
  • املأ من سلاف الأدنان