آيات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَّمتْنيمسحةُ الحزن بعينيكِ مواويلَ البكاءِ
علمتني كيف أختنقُ بدمعيكيف أكتبُ فوق أشجار إنكساري
دمعة الرفضِ بسيفِ الكبرياءِذلك الوجهُ النقيُّ مثل ينبوعِ الضياءِ
كيف تذبلهُ غِلالاتُ الشقاءِكلُّ ما يضنيكِ يؤلمني
ويوقظ في ضميرِ الشعر بركان العناءِأنتِ يا أبهى عروسٍ زفها اللهُ شهيدة
كنتِ تدرينَ بأنك لن تعوديمن ضباب الموتِ في الدربِ البعيدهْ
كنت كالطودِ الأشمِّ وأنتِ تتلينَ القصيدةكلُّ أصناف الرجال تضاءلوا
لمَّا رأوكِ و حُجِمَتْكل هاماتِ الرجولة
يا أنتِ يا أنقى شهيدة---------------------------
كان صوتُ الحزنِ فيكِكان وقعُ اليأسِ فيكِ
مثل ناقوسٍ يجلجلُ في أماسينا الذليلةمثل رعدٍ هادرٍ
يجتاح دنيانا العليلهْصوت إنذارٍ يولول بين أوكار الرذيلة
صوتُ إعصارٍ يزمجر في الدساتير القتيلةْكنتِ يا آياتُ آيةْ
في أساطير الشعوب المستحيلةْكنتِ رمحاً قاتلاً لو أدركوا
أنَّ رمحكِ طالَ أسيادَ القبيلةْ------------------------------
طوبى لكم يا أهل جنينَ ومرحىَللزعاماتِ الخجولة
يا من صمدتم وحدكمْ كالأنبياءْضدَّ إعصار ِالتتارْ وضدَّ جزار الطفولة
يا من صمدتم كالجدارْ وليس في أيدِكمُ إلا الحجارْوتكاثر المتفرجونْ
محايدونْأصواتهمْ مخنوقةٌ حبلى بيأس الخانعينْ
تبكي ويخنقها الأنينلكنهم متفرجون محايدون
طوبى لكم يا أهلنا في بيت لحم والخليلْيا أهلرام الله ونابلسَ وغزَّةَ والجليلْ
في كلِّ طفلٍ منكمُفي كلِّ شيخٍ فيكمُ
في كلِّ يافعة وصنديدٍ مقاتلْفي كلِّ جرحٍ نازفٍ وأنين أرملةٍ وثاكلْ
ضوعُ الحضارةِ والرسالاتِ العظيمةبدرٌ تألق في الجبينْ
عبقٌ كعطر ِالياسمينْصوتٌ تسرَّب من كوى التاريخ يحملهُ الأنينْ
صوتٌ كصوت محمد ونداءِ موسى والمسيحْطوبى لكمْ يا من وهبتم للسماءِ حياتكم
يا من نذرتم للسلامِ جراحكمْوأبيتم الذ ُلَّ و إحناءَ الجبين
19/4/2002
عن القصيدة
«آيات» من شعر إحسان البني، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.