لعبة الحرباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كي لا تصابَ بذبحةٍ صدريةٍ تقضي عليكْكي لا تساق بسترةٍ
بيضاءَ تمسك للوراءِ بساعديكِلمصحةٍ نفسيةٍ أو مقبرة
كي لا تشاجرَ كلَّ يومٍ زوجةً متذمرةكي لا يحاذركَ الرفاق ويشتموك من الورا
كي لا يعاديكَ البنون ويقتلوكَ تآمراأسقط وأرجو المعذرة
أسقط ضميركَ بالقمامةِ واسترحْ هَونْ عليكْأغمضْ عن العهرِ الذي تلقاه حولكَ مقلتيكْ
ضع قطعتين من العجينِ بمسمعيكْحاكِ البعيرَ بعنقهِ في محبسيكْ
ما كنتَ أولَ من يعيش رهينةً في محبسينْزمن التخلفِ والمكانْ
سلاسلاً في معصميكْعشْ صامتاً صمت المشاكس والمنافقِ مأثرة
تدعى بقاموس الحياءِ مسايرةهي أنْ تجاملَ جاهلاً متعجرفاً
أو أنْ تصفقَ مجبراهي أنْ تعيشَ ولا تعيشْ
هيَ أنْ تقبِّل كلَّ يومٍ ألفَ كفِّ قذرةهي أنْ تكونَ ولا تكونْ
هي أنْ تظلَّ على الجدار معلقاً كمفكرةْوتظن سيركَ للأمامِ وأنتَ ترجع قهقرا
هي أنْ تمارسَ دور حرٍ بينماقدماكَ في أصفادها متعثرة
هي أنْ تغلفَ وجهكَ الباكي بظلِّ سعادةٍ مستبشرةهي أنْ تبدلَّ لونَ جلدكَ كلما حكمتْ ظروف المسخرةْ
ماذا سيبقى بعد ذلكَ منكَ في مرآتكَ المتكسرة ؟أنظرْ فإنْ عادتْ إليكَ بسحنةٍ متغيرةْ ؟
فاعلم بأنك قد سقطتَ وأنتَ مقضيُ عليكْأو إنْ أرتكَ شبيه نفسكَ فابتهجْ
واحذر بألا تخسرههو رأسمالكَ بالتسلقِ كالدوالي
فوق جدرانِ الغباءِ إلى الأعاليواعلم بأنكَ قد تخطيتَ امتحاناتِ النفاقِ علىالتوالي
وخرجتَ في جلدِ المنافقِ ظافرامن محبسيكْ
عن القصيدة
«لعبة الحرباء» من شعر إحسان البني، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.