مليون أنثى

الشاعر: إحسان البني · البحر: الكامل

«مليون أنثى» من شعر إحسان البني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1) في كل يومٍ نلتقي — يزداد فيكِ تعلقي

أدنو إليكِ يشدني — خيط الفضولِ الحائر المتشوقِ

أرنو إليك فكلُّ شيءٍ مبهر’ — سحر البيانِ ولفظك المتأنقِ

أسعى كطفلٍ نحو وهج المهرجانِ — نحو عالمك المطرز بالشذا والأقحوانِ

أجتلي شيئاً جديداً فيكِ لم يستكشفِ — كلما أزداد قرباً منكِ تبهرني الأغاني

فيكِِ تدهشني الحروف الدافئات’ — وعمق ترتيب المعاني

*** — 2) في كل يومٍ نلتقي

يزداد فيكِ تأملي وتعمقي — أستكشفُ الياقوتَ فوقَ لآلئ الثغر الصغيرِ الفستقي

أجلو مناجم تبركِ المتألقِ — يا أنت يا مليون أنثى أوجزتْ

في باقةٍ من زنبقِ — من ألف عامٍ ما وجدتُ امرأةً

جمعت حضاراتِ الشعوب برأسها المتألق — قولي إذن ما شئت لا تترددي

إياكِ أنْ نبع الثقافةِ تغلقي — لا تمنعي نهر المعارف ساقياً

لترابنا المتشققِ — قولي أطيلي لا نمل سماعه هذا الحديث المنطقي

نحن الحقول الظامئاتِ إلى الندى — و الغيث’ أنتِ فأمطري وتدفقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحائر: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.
  • الفستقي: الفُسْتُقِيُّ : المنسوب إلى الفستق. ـ من الألوان: الَّذي له خُضْرَةٌ تشبه لونَ ثمرةِ الفُسْتُق.
  • الفضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • المطرز: المُطَرَّزُ : مفعـ. ـ: المزخْرَف والمُوَشَّى؛ جاء للعروس بكلِّ مطرَّزٍ فاخِرٍ.
  • المهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).
  • الياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …
  • بالشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …

قصائد ذات صلة

  • من الفردوس للصحراء
  • حديث الصمت
  • آخر الرؤيا
  • أمتي
  • خجول
  • أينضب الحب؟
  • أين أنتي?
  • ياقمر