وجهكِ أنتِ

الشاعر: إحسان البني · البحر: المتدارك

«وجهكِ أنتِ» من شعر إحسان البني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — من يسأل عني؟ لو سقطتْ

أوراقُ حياتي بخريفي — وجُرِفْتُ لقبري ظمآناً

أختنقُ بشعري ونزيفي — من بعدكِ من ذا يعرفُني؟

ويحسُّ بحزني وظروفي — من يقرأ شعري لو صرخت

أنّاتُ اللّهفة بحروفي — من يكتب عنّي لو عصفت

هبّاتُ الرّيح بقطوفي — * * *

(2) — آهٍ لو أعرف عنواني

في هذا الكون المترامي — لو أفهمُ حقاً تاريخي

المكتوب بعمق الأحلامِ — لو يروي زمني قصّته

ويبوحُ بسرِّ الأيّامِ — أجهلُ منطلقي وبداية

عمري المتخبّطِ بهلامِ — أجهلُ تاريخي وأعيش

الأحداث بعتمة أوهامي — * * *

(3) — ما طعمُ الماء بلا عينيكِ

وما معنى دفء الأشياءْ — ما لون الخضرة في نيروز

بدونكِ أنتِ وما الأفياء — تبكي الأشجارُ نضارتها

ويعود البدرُ إلى الظّلماءْ — من دونكِ أنتِ معاتبتي

تذوي الأزهار بكل إناءْ — ويولول فجري مكتئباً

وتموتُ الفرحةُ في الأضواءْ — * * *

(4) — سيدتي عفوكِ لو رقصت

أوتارُ الحرف بأشواقي — أو باح الشّعرُ بما تخفيه

زوايا الصّمتِ بأحداقي — يا من توجّتكِ في قلبي

قمراً صوفيَّ الإشراقِ — وجهكِ يأسرني يملكني

فأراه بكلّ العشّاقِ — وتذوب وجوه نساءِ الأرضِ

ووجهكِ أنتِ هو الباقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحزني: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
  • تاريخي: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
  • عنواني: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.

قصائد ذات صلة

  • من الفردوس للصحراء
  • حديث الصمت
  • آخر الرؤيا
  • أمتي
  • خجول
  • أينضب الحب؟
  • أين أنتي?
  • ياقمر