أيها المغرور
الشاعر: عطاف سالم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«أيها المغرور» من شعر عطاف سالم، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خُذنِي إِلَيكَ — بِزَورَقٍ
غِرِّ الشِّراعِ — طِرْ بِي
عَلَى مَتنِ العَواصِفِ — لَا تُراعِ
أَنَا نَجمَةٌ — فَرَّتْ إِلَى أُفْقِ المَحَبَّةِ بِالتِياعِ
فَيرُوزَةٌ — تَزهُو بِشِعرِكَ
تَنتَشِي — عِندَ السَّماعِ
خَطَّتْ إِلَيكَ يَدي — فَلَا أَدرِي
وَ لَا تَدرِي سُطُورِي عَنْ يَراعِي — وَ لَمَستُ جَمرَ العِشقِ
يُوقِدُهُ الحَنِينُ بِلَا انقِطاعِ — وَ رَأَيتُ مَوجَ مَشاعِري
يَهفُو لِشُطآنِ المَحَبَّةِ — بِانصِياعِ
أَنَا يَا جُنُونِيَّ المَشاعِرِ — كَوكَبٌ
- بِالحِسِّ - — دُرِّيٌّ
وَ أَشواقِي شُعاعِي — وَ أَنَا المُنَى صَبَّتْ لِيَ الأَقداحَ
مِنْ غَدرِ الصَّواعِ — فَامكُثْ
- عَصِيَّ الشِّعرِ - — وَ انظُرْ
فِي غُرُورٍ وَ ارتِفاعِ — فَلَقَدْ ثَبُتَّ بِرَغمِ طَيشِكَ
فِي نُخاعِي ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- بالتياع: [ل و ع]. (مصدر اِلْتاعَ). "اِلْتِيَاعُ القَلْبِ": اِحْتِرَاقُهُ مِنَ الهَمِّ أَوِ الشَّوْقِ.
- بزورق: الزَّوْرَقُ : القاربُ يُدفع بالمجاديف أو بالمحرّك، زورق الصيد/ زورق النجاة/ زورقٌ بخاريٌّ ج زَوَارِقُ.
- بشعرك: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …