لا تسلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل سألتَ الزمان عن ذكرياتي ؟!كلّها خنتَها
وأشقيتَ ذاتيأو سألتَ الحياة عن لحن شوقي ؟!
باتَ لحناًيذوبُ في الفلواتِ
أسألتَ الشعورَ أين شعوري ؟!كان روضًا ..
فدستَ كلّ زهورييالقلبِ
حرسته بعيونيباتَ يرمي صفيّه بالجنون !
وحروفاً رعيتها بدمائيأصبح الحرفُ منبعًا لعنائي
وحياة أشربتها كل عمرييا لعمرٍ
أمضيته بين صبري !أسألتَ الفؤادَ كيفَ فؤادي ؟!
لا تسلْ ..فالجوابُ بعضُ رمادِ !
***هل ترى
جلتَ في فيافي وجوديو رأيتَ الشجون تملأ عودي
وزهور الوجودصرنَ ركوداً
ومتون الحياةبتنَ قيوداً ؟!
و رسيس السعودِ غارَ شروداً !لا تعد .
فالوجودُ صار رعوداً !***
هل تذكرتَ أمنياتِ لقاءٍ ؟!كم روينا بحبنا بستانًا
ورشفنا من المساءحناناً
وضحكنا في لوعةأزمانا
هل تناسيتَ ما بعثتُ مراراً ؟! :من مزونٍ ملأتُها أسرارًا
وحروفٍنسجتُها لكَ ورداً ..
وفؤادٍ طيّرتُهُ لكَ وجدًاوأمانٍ عطّرتُها
هل تراها ؟!هل سألتَ الزمان
كيف طواها ؟!لا تسلني
فأنتَ من أخفاهاأنتَ من جزّ عشبها
فرماها !
عن القصيدة
«لا تسلْ» من شعر عطاف سالم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.