لماذا رجعت ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا رجعتلماذا أتيت
وكل المساءات ماتت لديّ ؟!وكل الذي كان زهراً
تشوّك في مقلتياوماذا يفيد الكلام الشجي ؟!
وماذا يفيد الشعور البهيّ ؟!وقد غادرتك السنون التي جمّعتنا زماناً قصيّا
على شطِّ عشقٍوضفة شوقٍ
وذقنا مراراً نعيم الودادوخمر الشعور
وكم ظللتنا السطور النديةفعدنا حيارى
وعاد اللقاء وئيداًنسيّا !
***لماذا رجعتَ
وكل الدموع التي فارقتنيتهادتْ إليّ !
لماذا تثير التهاب الحناياوقد خفّ فيها النوى
والحريق الذيحال دوني
ودون البرايا ؟!لماذا تصبّ الندى في يديّا
وتمضي سريعاًلتشعل فيّ عذاباً جديدا !
لماذا تعانق صدقي السّجيّاوتخدع قلبي
النقيّ السّخيا ؟!***
لماذا تنادي الوداد الذي منذ أن ضاع فيكوضيّعته
قد غفا في برودلتقتل فيّ هناء الصموت
وخمر الصمود ؟!لماذا تقدم باقات حسّ
وانسيتنيه رويداً ..رويدا !
لماذا تلاعب أطفال بوحيوتسرق مني احتضاني
ودفئي العزيزالأبيّا ؟!
***لماذا تفجّر فيّ اختلاجات صمتي
ولمّا أنوحتسافر خلف المدى
والورى والثريّا !لماذا توزع أمني نديّا طريا
لكل الشخوص التي ..مزقتني مليّا ؟!
لماذا تعود إليّا ؟لماذا ؟!
وقد طار قلبيوطار فؤادك
وطرنا جميعاًلقهر البعاد
ولا عشّ يجمع جرحاً فتيّا !***
أنا قد سئمت شرودك عنيّشرودكَ فيّا
وها قد سئمتُ الشرود إليكَوعفتُ مروري بين يديكَ
وبين يديّاوقد ملّ قلبي انصبابكَ تيهاً
وظلماًوظناً
وقهراً عصيّا !لأنك تسرق قلبي
لتسخر منّيتُحرّض روحي
لتخنق روحيبكلتا يديّا
لأنك تقتلُ فيّ الحياة النقيةتقتل فيّا
تباريح أمنيوموتي الرحيم الشّهيّا !
***لقد مات فيكَ الحنانُ القديم
ونبضُ التشّوق من مقلتيكَإلى مقلتيّا
وعزّ عليكَ احتياجي إليكوهان احتضاري
وهنت لديكفلم تبقِ منّي
وأسرفتَ فيّاولم تبقِ شيئاً يمتُّ إليّا
فكن حيث شئتَوكن ماتريد
لقد شئتُ ألا أعود إليكَوقد هام فيك الضلالُ البعيد
وهمتَ به جاحداًوعتيّا
عن القصيدة
«لماذا رجعت ؟!» من شعر عطاف سالم، وتقع في ٤٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.