علي
الشاعر: حلمي سالم
«علي» من شعر حلمي سالم، وتقع في بيتين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنعطيه فرصته العادلة لعله يكتشف أسلاكاً جديدة في حوار الحضارات بين الدولة التي دفعت أعمامه إلي آخر الشمال وبين بنتِ جبيل التي غنّي فيها خاله الفولكلور علي الفيديو. وإذا كنا نظن أن صاحب نهج البلاغة ليس عضوا بحزب الله، ولم يطلب تأشيرة إلي بلاد الخير، فلا داعٍ لأن نسقيه ظننا مع دواء الربو، حتى لا يخيب سعينا في أن نكون عكس ما ربانا عليه الآباء. ... محتمل أن سمَّيكَ الأعرابي- الذي حذر الأصدقاء من أن يحاججوا بالقرآن - كان فلسطينيا من سكان 48. وطالما أن الأهل هم الذين يجرحوننا بينما يطبّبنا الغرباء، فلن نفرض عليكَ الهواجس التي يقتنيها رعاة الماعز.
بعد سنوات ستذهب إلي شيكاغو ، وتستطيع بعينيكَ وحدهما أن تقارن بين العملاق الزجاجي وبين بيت الدين. ساعتها يمكن أن تقرر: ما هي السعادة؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- الحضارات: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
- الربو: رَبْوَة ورِبْوَة ورُبْوَة ورِبَاوَة ورُبَاوَة، قال تعالى: ﴿إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ﴾ [المؤمنون : 50] ، قال (أبو الحسن)[[أبو الحسن الأخفش.]] : الرَّبْوَة أجود لقولهم ربى، ورَبَا فلان: حصل في ربوة، وسمّيت الرّبو … (مفردات الراغب)
- بحزب: حزب: الحِزْبُ: جَماعةُ الناسِ، وَالْجَمْعُ أَحْزابٌ؛ والأَحْزابُ: جُنودُ الكُفَّار، تأَلَّبوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حِزبْ النَّبِيِّ، ﷺ، وَهُمْ: قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ. وَقَوْلُهُ تعالى: يَا قَوْمِ إِنِّي … (لسان العرب)
- جبيل: جبل: الجَبَل: اسْمٌ لِكُلِّ وَتِدٍ مِنْ أَوتاد الأَرض إِذا عَظُم وَطَالَ مِنَ الأَعلام والأَطواد والشَّناخِيب، وأَما مَا صغُر وَانْفَرَدَ فَهُوَ مِنَ القِنان والقُور والأَكَم، وَالْجَمْعُ أَجْبُل وأَجْبَال وجِبَال. وأَجْ … (لسان العرب)
- حوار: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي … (لسان العرب)