أثداءَهن المضاءةَ ضوءاً
الشاعر: حلمي سالم · البحر: البسيط
«أثداءَهن المضاءةَ ضوءاً» من شعر حلمي سالم، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحت كلّ بنتٍ غَجَرٌ سودٌ ضاحكون يخبُّون في أحواضٍ من النعناع المطبوخ. وفوق كل بنت كُتَلٌ من الكون الملون وخرزٌ ضخم ساطع، — وأمام كل بنت مآذنُ مبلولةٌ ومناديل مخلوطة بسائلٍ يشبه زيت القناديل التي تكون في الأضرحة. ووراء كل بنتٍ مرجُ حناءٍ
يترجرجُ ضارباً أدبارهن، فيضحكن مائساتٍ والغجرُ السودُ يضحكون مائسين. — ثم كن جميعاً يعجنّ شيئاً مشابهاً لوادي النيل ويصنعن من العجين شيئاً لدناً يمضغنه مضغةً واحدةً ثم يقذفن علي كل رابيةٍ
قطعةً مربوبة بريقهن مربوبةً.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العجين: العَجينُ : الـدقيق المخلوط بـالمـاء والمضغوط باليد أو بالآلة؛ تتولى اليوم صنع العجين أجهزةٌ آلية،-: المخنَّث ج عُجُنٌ.
- النعناع: النَّعْنَاعُ والنَّعْنَعُ : جنس نباتات عشبية وطِبّية، من الفصيلة الشَّفَوية، أوراقه عطرية، فيه أنواع بعضُها يُزرع وبعضها ينبت برّياً في الأرض الرطبة، وهو على اختلاف أنواعه من النباتات الطِبيّة الشائعة الاستعمال، يُستخرج …
- بريقهن: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- بسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- حناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …